القائمة الرئيسية

الصفحات

فلاديمير بوتين يعزي بخامنئي.. جريمة قتله انتهاك وقح للأعراف الإنسانية والقانون الدولي

 

فلاديمير بوتين يعزي بخامنئي.. جريمة قتله انتهاك وقح للأعراف الإنسانية والقانون الدولي

في تصريح يعكس عمق التحالف الاستراتيجي بين موسكو وطهران في هذه اللحظة العصيبة، قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه الرسمية لإيران اليوم، الأحد 1 مارس 2026، واصفاً عملية اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي بأنها "جريمة نكراء وانتهاك وقح لكافة الأعراف الإنسانية والقانون الدولي".

أبرز ما جاء في بيان الكرملين:

  • إدانة شديدة: أكد بوتين أن استهداف هرم القيادة في دولة سيادية يمثل سابقة خطيرة تدفع بالعالم نحو "فوضى شاملة".

  • الدعم السياسي: شدد الرئيس الروسي على وقوف روسيا إلى جانب الشعب الإيراني والمجلس المؤقت للقيادة برئاسة بزشكيان في هذه الظروف الاستثنائية.

  • التحذير من التصعيد: حذر الكرملين من أن الرد الإيراني باستخدام صواريخ «فتاح 2» الفرط صوتية هو نتيجة طبيعية لهذا الاستفزاز، داعياً الأطراف الدولية للتدخل لمنع اندلاع "حرب كبرى" في الشرق الأوسط.


تداعيات الموقف الروسي ميدانياً وسياسياً:

  1. التنسيق العسكري: أفادت تقارير استخباراتية برصد تحركات للسفن الحربية الروسية في شرق المتوسط وقبالة السواحل السورية، في إشارة لدعم الحلفاء وضمان استقرار قواعدها هناك.

  2. مجلس الأمن الدولي: دعت موسكو، بالاشتراك مع بكين، إلى جلسة طارئة ومفتوحة لمجلس الأمن الدولي تحت بند "تهديد السلم والأمن الدوليين"، مع توقعات باستخدام "الفيتو" ضد أي تحرك أمريكي لتبرير الاغتيال.

  3. سوق الطاقة: زادت تصريحات بوتين من مخاوف الأسواق العالمية، حيث يرى الخبراء أن التنسيق الروسي-الإيراني قد يؤدي إلى إغلاق كامل لممرات الطاقة الحيوية (مضيق هرمز وباب المندب) رداً على الهجوم.


آخر التحديثات من طهران:

  • اجتماع المجلس المؤقت: ترأس بزشكيان اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى بحضور قادة الحرس الثوري لمناقشة "المرحلة الثانية" من عملية ثأر المرشد.

  • سلاح الجو الإيراني: وضع كافة القواعد الجوية في حالة تأهب قصوى "Scramble" تحسباً لأي غارات انتقامية أمريكية رداً على ضربات «فتاح 2».

ملاحظة: يرى المحللون أن دخول روسيا على خط الأزمة بهذا الخطاب القوي يمنح طهران غطاءً دولياً مهماً في مواجهتها الحالية مع واشنطن.


 تتسارع الأحداث بشكل دراماتيكي في هذا اليوم، الأحد 1 مارس 2026، مع دخول قوى عظمى على خط الأزمة وتأكيد استخدام أسلحة نوعية غير مسبوقة. إليك تحديث المشهد بناءً على آخر التطورات الميدانية والدبلوماسية:

1. الموقف الصيني: "انتهاك صارخ واستفزاز غير مقبول"

خرجت بكين عن صمتها ببيان شديد اللهجة من وزارة الخارجية، تضمن النقاط التالية:

  • إدانة قوية: وصفت الصين اغتيال خامنئي بأنه "انتهاك وقح لسيادة إيران وأمنها، ودوس على ميثاق الأمم المتحدة".

  • التوقيت الصادم: أشار وزير الخارجية الصيني إلى أن الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية جاءت "في خضم مفاوضات دبلوماسية جارية"، مما يقوض أي فرص للحل السياسي.

  • التحذير من الفوضى: حذرت بكين من "حكم البلطجة والاستكبار العالمي"، داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية لمنع انزلاق المنطقة نحو كارثة شاملة.


2. تحديثات ميدانية: نتائج ضربات «فتاح 2»

أكدت تقارير استخباراتية وإعلامية (يورونيوز، وفارس) فاعلية الصاروخ الفرط صوتي في الموجة الأولى من عملية «الوعد الصادق 4»:

  • قاعدة تل نوف (إسرائيل): تعرضت لضربة مباشرة أدت لتدمير أجزاء من مدرج الطائرات ومنشآت حيوية.

  • الأسطول الخامس (البحرين): أفادت أنباء بوقوع انفجارات في محيط القاعدة الأمريكية بالمنامة، مع تصاعد أعمدة الدخان التي رصدتها الأقمار الصناعية.

  • القدرة التقنية: أثبت «فتاح 2» قدرته على التحليق بارتفاع منخفض (12-30 كم) وبسرعة تتجاوز 15 ماخ، مما شلّ قدرة الرادارات التقليدية على تتبعه أو اعتراضه بفعالية.


3. حالة الطوارئ في المنطقة والعالم:

  • إيران: أعلنت الحكومة الحداد الرسمي لمدة 40 يوماً، وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام. كما تم تأكيد مقتل عدد من القيادات العسكرية البارزة في الحرس الثوري (من بينهم العميد غلام رضا رضائيان).

  • إسرائيل: أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس حالة الطوارئ القصوى، مؤكداً أن عملية «زئير الأسد» مستمرة ولن تتوقف حتى "إزالة كافة التهديدات".

  • الولايات المتحدة: هدد وزير الدفاع الأمريكي بتدمير البحرية الإيرانية بالكامل وضرب مراكز إنتاج الصواريخ، بينما تستمر المظاهرات أمام البيت الأبيض رفضاً للحرب.


4. تشكيل المجلس المؤقت للقيادة (دستورياً):

تأكد رسمياً تشكيل المجلس الثلاثي لإدارة البلاد حتى انتخاب مرشد جديد، ويضم:

  1. مسعود بزشكيان (رئيس الجمهورية).

  2. غلام حسين محسني إجئي (رئيس السلطة القضائية).

  3. علي رضا أعرافي (عضو فقيه من مجلس صيانة الدستور).

الوضع الراهن: نحن نعيش ساعات "ما قبل الانفجار الكبير" أو "التسوية الكبرى". المنطقة الآن مسرح لمواجهة مباشرة هي الأولى من نوعها بين تكنولوجيا الصواريخ الفرط صوتية وأحدث منظومات الدفاع الغربية.

تعليقات