القائمة الرئيسية

الصفحات

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان : المجلس المؤقت للقيادة قد بدأ عمله

 

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان : المجلس المؤقت للقيادة قد بدأ عمله

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمة وجهها للشعب الإيراني اليوم الأحد 1 مارس 2026، أن «المجلس المؤقت للقيادة» قد بدأ بممارسة مهامه رسمياً لإدارة شؤون البلاد وتأمين استقرارها خلال هذه المرحلة الانتقالية الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الدستورية في أعقاب الإعلان الرسمي عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في غارات جوية نُفذت يوم أمس السبت، وهو الحدث الذي هزّ الأركان السياسية والعسكرية في المنطقة.

تشكيل وتكوين المجلس المؤقت للقيادة:

بموجب المادة 111 من الدستور الإيراني، تم الإعلان عن تشكيل المجلس الذي يضم:

  • مسعود بزشكيان: رئيس الجمهورية.

  • غلام حسين محسني إجئي: رئيس السلطة القضائية.

  • علي رضا أعرافي: عضو فقيه من مجلس صيانة الدستور (تم اختياره لملء المقعد الثالث في المجلس).


أبرز ما جاء في كلمة الرئيس الإيراني:

  1. استمرارية الدولة: شدد بزشكيان على أن مؤسسات الدولة تعمل بكامل طاقتها، وأن انتقال السلطة سيتم وفق الأطر القانونية لضمان عدم حدوث فراغ قيادي.

  2. التوعد بالرد: وصف مقتل خامنئي بـ "الجريمة الكبرى"، مؤكداً أن الرد العسكري الذي بدأ باستخدام صواريخ «فتاح 2» الفرط صوتية هو "مجرد بداية" لمحاسبة المعتدين.

  3. الاستقرار الداخلي: طمأن المواطنين بأن القوات المسلحة والحرس الثوري تحت السيطرة الكاملة للمجلس المؤقت، وأن أي محاولة لزعزعة الأمن الداخلي ستواجه بحزم.


تطورات ميدانية متزامنة:

  • دخول «فتاح 2» الخدمة: أكدت وكالات الأنباء (فارس وتسنيم) أن استخدام الصاروخ الفرط صوتي في قصف القواعد الأمريكية (مثل عين الأسد والشدادي) حقق أهدافه، وأثبت قدرة إيران على تجاوز المنظومات الدفاعية المتطورة بسرعات تصل إلى 15 ماخ.

  • إعلان الحداد: بدأت إيران رسمياً فترة حداد وطني لمدة 40 يوماً، مع إغلاق الدوائر الرسمية لمدة أسبوع.

  • ترقب دولي: يراقب العالم الآن اجتماعات "مجلس خبراء القيادة" الذي سيقع على عاتقه مهمة اختيار المرشد الثالث في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

بناءً على التطورات المتلاحقة في هذا اليوم التاريخي، الأحد 1 مارس 2026، إليك تفاصيل المشهدين العسكري والسياسي اللذين يترقبهما العالم:



أولاً: الأسماء المرشحة لخلافة المرشد الأعلى (مجلس الخبراء)

بينما يدير المجلس المؤقت للقيادة برئاسة بزشكيان الأمور التنفيذية، بدأ مجلس خبراء القيادة اجتماعات مغلقة وطارئة لاختيار المرشد الثالث. تبرز عدة أسماء قوية في الأروقة السياسية الإيرانية:

  1. مجتبى خامنئي: نجل المرشد الراحل، وهو اسم يتردد منذ سنوات نظراً لنفوذه القوي داخل أجهزة الاستخبارات والحرس الثوري، رغم الجدل حول مبدأ "التوريث".

  2. علي رضا أعرافي: عضو مجلس صيانة الدستور ومدير الحوزات العلمية، ويُعتبر شخصية توافقية بين التيارات الدينية والسياسية.

  3. غلام حسين محسني إجئي: رئيس السلطة القضائية الحالي، ويمتلك خبرة أمنية وقضائية واسعة، ويُعرف بصلابته في الملفات الحساسة.


ثانياً: نتائج الضربات الصاروخية بـ «فتاح 2» (ميدانياً)

تواترت الأنباء عن حجم الدمار الذي خلفه استخدام الصاروخ الفرط صوتي لأول مرة ضد القواعد الأمريكية:

  • تجاوز الدفاعات: أفادت تقارير تقنية بأن منظومات "باتريوت" و**"ثاد"** في قاعدة عين الأسد واجهت صعوبة بالغة في تتبع رؤوس «فتاح 2» المنزلقة (HGV)، والتي تغير مسارها بسرعة تتجاوز 15 ماخ.

  • قاعدة الشدادي (سوريا): أكدت مصادر ميدانية وقوع انفجارات ضخمة في مخازن الوقود والذخيرة التابعة للقوات الأمريكية نتيجة إصابات مباشرة ودقيقة.

  • خسائر بشرية: لم يصدر البنتاغون إحصائية نهائية بعد، لكنه اعترف بوقوع "إصابات وتلفيات جسيمة في البنية التحتية" لثلاث قواعد على الأقل.


ثالثاً: التحركات العسكرية الدولية

  • واشنطن: أعلن البيت الأبيض وضع القوات النووية الأمريكية في حالة "تأهب دفاعي" (Defcon 3) كإجراء احترازي.

  • إسرائيل: بدأت عملية إجلاء جزئي لسكان المناطق الحدودية مع لبنان، تحسباً لفتح جبهة "حزب الله" بشكل كامل لدعم الرد الإيراني.

  • مضيق هرمز: الحرس الثوري يعلن إغلاقاً جزئياً للمضيق أمام السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى لقفزة تاريخية في أسعار النفط (خام برنت).


خلاصة الموقف: العالم يترقب الآن "الكلمة الفصل" التي سيصدرها مجلس خبراء القيادة، فاسم المرشد القادم سيحدد ما إذا كانت إيران ستتجه نحو "حرب استنزاف شاملة" أو ستسعى لـ "تهدئة مشروطة" بعد رد الاعتبار العسكري.

تعليقات