القائمة الرئيسية

الصفحات

جوزاف عون: ننبه إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجددا منصة لحروب إسناد لا علاقة لنا بها

 

جوزاف عون ننبه إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجددا منصة لحروب إسناد لا علاقة لنا بها

أدان رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، اليوم الاثنين، الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.


وأكد عون في تصريحات له على أن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة لإبقاء لبنان بعيدا عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة، طالما حذر من تداعياتها.


وأشار  عون إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجددا منصة لحروب إسناد لا علاقة له بها، سوف يعرض الوطن مرة أخرى لمخاطر تتحمل مسؤولية وقوعها الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للمحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد.


وأكد على أن هذا أمر لن تسمح الدولة بتكراره، ولن يقبل به اللبنانيون الذين ما زالوا يعملون حتى الآن على بلسمة الجروح التي سببتها المواجهات السابقة.


ويأتي ذلك إثر إعلان الجيش الإسرائيلي بدء شن ضربات مكثفة على أهداف تابعة لحزب الله في جميع أنحاء لبنان، في تصعيد خطير يوسع رقعة الحرب الدائرة حاليا مع إيران لتشمل جبهة جديدة.


فيما أعلن حزب الله اللبناني فجر اليوم الاثنين، أنه استهدف بصليات من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا، كما أطلق رشقات صاروخية جديدة من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، في تصعيد متواصل على الجبهة الشمالية.



تحليل أبعاد هذا الموقف:

السيادة والقرار الوطني: يرى أصحاب هذا الرأي أن قرار السلم والحرب يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية حصراً، وليس بيد فصيل مسلح أو استجابةً لأجندات خارجية.


تجنب الدمار: التنبيه من "التمادي" يعكس التخوف من استدراج لبنان إلى حرب شاملة مع إسرائيل، وهو ما قد يؤدي إلى دمار هائل في البنى التحتية والاقتصاد المنهك أصلاً.


فصل المسارات: عبارة "لا علاقة لنا بها" تشير إلى ضرورة تحييد لبنان عن الصراعات التي لا تخدم مصلحته الوطنية المباشرة، حتى وإن كانت القضية (مثل القضية الفلسطينية) تحظى بالتعاطف الشعبي.


التبدل في التحالفات: يعكس هذا التصريح بوضوح التوتر المتزايد في العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله، حيث كان "تفاهم مار مخايل" يغطي سلاح الحزب، لكنه اليوم يواجه اختباراً عسيراً حول جدوى "وحدة الساحات".


ملاحظة: يعكس هذا التصريح الانقسام العمودي في لبنان بين رؤيتين: رؤية "المقاومة والمساندة" ورؤية "لبنان أولاً والحياد عن صراعات المنطقة".

تعليقات