تندرج فكرة "القوة الدولية في غزة" ضمن الخطة الشاملة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام، وهي خطة تهدف إلى إدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.
تُعرف هذه القوة في مقترح ترامب باسم "قوة الاستقرار الدولية المؤقتة".
إليك تفاصيل رؤية إدارة ترامب لمهام هذه القوة وهيكلها (حسبما ورد في مسودات الخطة ومشروع القرار الأمريكي لمجلس الأمن):
🛡️ رؤية إدارة ترامب للقوة الدولية في غزة
تهدف القوة الدولية، التي يُمنح لها تفويض لمدة لا تقل عن عامين في بعض المقترحات، إلى تحقيق الاستقرار والأمن وتهيئة الظروف لانسحاب إسرائيلي تدريجي.
الجانب التفاصيل الرئيسية في خطة ترامب
1. الهيكل والقيادة * القائد: يتم تنسيقها بين الولايات المتحدة وشركاء عرب ودوليين مختارين. * الإشراف: تتبع هيئة إشرافية دولية تُسمى "مجلس السلام"، وقد اقترحت الخطة أن يتولى ترامب نفسه رئاسته. * التفويض: يتم منحها تفويضاً من مجلس الأمن الدولي لضمان الشرعية الدولية.
2. المهام الأمنية (الهدف الأساسي) * نزع السلاح: العمل على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنية التحتية العسكرية والهجومية (بما في ذلك الأنفاق ومصانع الأسلحة)، ومنع إعادة بنائها. * تأمين الحدود: تأمين المناطق الحدودية لغزة، تحديداً مع إسرائيل ومصر، بالتعاون مع قوة الشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً لمنع دخول السلاح. * التدريب: تدريب ومساندة قوات شرطة فلسطينية جديدة وشرعية للسيطرة على الأمن الداخلي.
3. المهام الإدارية والإنسانية * تسليم المناطق: استلام وإدارة المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجياً. * المساعدة الإنسانية: تسهيل الدخول السريع والآمن للبضائع والمساعدات الإنسانية لإعادة بناء وتنشيط القطاع، وحماية الممرات الإنسانية. * الإدارة المؤقتة: العمل بالتنسيق مع لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية تتولى مهام الحكم والإدارة اليومية.
4. مدة الصلاحية يُمنح التفويض لهذه القوة في بعض الأحيان لمدة عامين، مع إمكانية التمديد حتى تتوفر الظروف المناسبة للسلطة الفلسطينية المُصلحة للسيطرة الكاملة.
📝 الملاحظات الأساسية على الرؤية:
الوصاية الدولية: يرى المنتقدون أن هذه القوة تمثل شكلاً من أشكال الوصاية الدولية على القطاع، وتُقلل من السيادة الوطنية الفلسطينية، حيث تُمنح مهام إنفاذية واسعة (وليست مجرد حفظ سلام).
التركيز الأمني: يبرز الهدف الأمني الإسرائيلي المتمثل في نزع سلاح غزة بالكامل كأولوية قصوى لهذه القوة، وهو ما ترفضه الفصائل الفلسطينية.
الانسحاب التدريجي: عمل القوة يرتبط بانسحاب إسرائيلي "تدريجي" وليس فوريًا وكاملًا، ويستمر وجودها حتى يتم إصلاح السلطة الفلسطينية وتمكينها.

تعليقات
إرسال تعليق