القائمة الرئيسية

الصفحات

«محدش في النادي يقدر».. شيكابالا يعلق على قرار اعتزاله إشارة من عند ربنا

 


كشف محمود عبدالرازق شيكابالا، نجم الفريق الأول لكرة القدم في نادي الزمالك، سابقا، كواليس وأسباب اعتزاله نهاية الموسم الماضي. 


صرح محمود عبد الرازق شيكابالا، قائد نادي الزمالك السابق وأسطورته، بهذه العبارات في إطار حديثه عن قراره باعتزال لعب كرة القدم بشكل نهائي في نهاية الموسم الماضي.


تلخص تصريحاته موقفه من القرار وترد على أي تكهنات حول تعرضه لضغوط:


وقال شيكابالا في تصريحات إعلامية مع الإعلامي معتز الدمرداش: «قرار الاعتزال كان صعب جدا، وفكرت فيه كتير بس حسيت إن ده الوقت المناسب لاعتزال كرة القدم».


وتابع: «بضحك على الناس اللي بتقول إن شيكا اعتزل غصب عنه، ومحدش يقدر في نادي الزمالك يقولي اعتزل مع احترامي لأي حد».


شيكابالا وكواليس قرار الاعتزال

تضمنت تصريحات شيكابالا الرئيسية حول اعتزاله النقاط التالية:


1. الرد على الإجبار ("محدش في النادي يقدر")

نفي الإجبار: أكد شيكابالا أن قرار الاعتزال كان شخصيًا ونابعًا من قناعة تامة، وليس نتيجة لضغوط من أي جهة داخل نادي الزمالك.


تأكيد النفوذ: قال صراحة: "محدش في النادي يقدر يقولي اعتزل"، مؤكداً بذلك مكانته الكبيرة وتأثيره داخل القلعة البيضاء، وأن قراره لا يمكن أن يصدر بضغط إداري أو فني.


وأضاف: «عقدي كان مستمر موسم تاني لكن قررت الاعتزال، حسيت إن دا الوقت المناسب لأني عارف كان أي إخفاق أو حاجة هتحصل كنت أنا اللي هشيلها وهيشاروا ويقولوا دا سبب المشكلة».


الإشارة الإلهية ("إشارة من عند ربنا")

توقيت القرار: أوضح أن شعوره بأن هذا هو الوقت المناسب للرحيل ارتبط بـ "إشارة من عند ربنا".


التفاصيل: ذكر أن هذه "الإشارة" جاءت بالتحديد بعد أن سدد ركلة الجزاء الأخيرة التي منحت الزمالك لقب كأس مصر (أمام بيراميدز)، وكانت هذه الركلة تحمل الرقم 10 (وهو رقم قميصه المعروف)، فشعر بأنها رسالة إلهية بأن الرحلة قد انتهت في قمة التتويج.


3. تجنب تحميل المسؤولية

على الرغم من أن عقده كان مستمراً لموسم إضافي، إلا أنه فضل الاعتزال في لحظة مناسبة.


أشار إلى أنه كان يخشى أن يرتبط اسمه بأي إخفاقات أو مشاكل تحدث داخل الفريق في الموسم التالي، ويكون هو أول من "يشيلها"، ولذلك اختار الانسحاب في وقت قوة.


بهذه التصريحات، أكد شيكابالا أنه خرج من الملاعب بإرادته الكاملة، وفي لحظة عز وتتويج، مؤكداً وفاءه الكامل لتاريخه وتجنبه أن يكون عبئاً على النادي.


واختتم: «آخر ضربة جزاء ليا كانت أمام بيراميدز وكانت رقم 10 وأنا بلبس رقم 10، وحسيت إنها إشارة من ربنا باعتزال كرة القدم».


تعليقات