القائمة الرئيسية

الصفحات

الملك تشارلز الثالث يطلق إجراءات رسمية لتجريد الأمير أندرو من ألقابه

 


أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث أطلق الخميس إجراءات رسمية لتجريد شقيقه الأمير أندرو من ألقابه وأوسمته، على خلفية ارتباط اسمه بالأميركي جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي.


وأفاد بيان للقصر بأن "الأمير أندرو سيُشار إليه من الآن فصاعدا باسم أندرو ماونتباتن وندسور".


واضاف البيان أن الأمير أندرو سيغادر مقر إقامته الملكي المعروف باسم رويال لودج، مضيفا "وُجّه إشعار رسمي له بالتخلي عن عقد الإيجار، وسينتقل للعيش في مسكن خاص آخر".


ملخص الإجراءات الملكية ضد الأمير أندرو

تأتي هذه الخطوات في إطار مساعي الملك تشارلز لتنقية صورة العائلة المالكة وتقليص دائرة الأفراد الذين يقومون بمهام رسمية.


1. التجريد من الألقاب والأوسمة:

أطلق الملك تشارلز الثالث عملية رسمية لإزالة الأوسمة والألقاب والتكريمات الممنوحة لشقيقه.


تشمل هذه الإجراءات سحب أوسمة رفيعة مثل وسام الرباط ووسام الصليب الأكبر للفارس من النظام الملكي الفيكتوري.


يُذكر أن الأمير أندرو كان قد تخلى عن استخدام لقب "صاحب السمو الملكي" في عام 2022، وتم تجريده من مهامه العسكرية ورعايته الرسمية في ذلك الوقت.


2. الطرد من المقر الملكي:

أعلن قصر باكنغهام عن قرار إلزام الأمير أندرو بمغادرة مقر إقامته الرئيسي، وهو قصر "رويال لودج" في وندسور.


يشير هذا الإجراء إلى قطع آخر الروابط الرسمية للأمير أندرو بحياته القديمة كفرد عامل من العائلة المالكة، على الرغم من أنه حصل في المقابل على سكن بديل خاص.


3. وقف الدعم المالي:

تضمنت الإجراءات السابقة واللاحقة للقرار قطع مخصصاته السنوية الشخصية، مما يزيد الضغط المالي عليه لتحمل تكاليف صيانة وأمن مقر إقامته.


بهذه الخطوات، يخرج الأمير أندرو بشكل كامل من الدائرة الرسمية للعائلة المالكة، ليُعرف الآن باسمه المدني "أندرو ماونتباتن وندسور" بدلاً من ألقابه الملكية السابقة.


وأعلن شقيق الملك تشارلز الثالث قبل نحو أسبوعين، تخلّيه عن لقبه الملكي، نافيا "بشكل قاطع" الاتهامات الموجهة إليه.


وقال في بيان "بعد مناقشات مع الملك وعائلتي، خلصنا إلى أن الاتهامات المستمرة بحقي تضرّ بعمل جلالته والعائلة الملكية (البريطانية). لقد قررت، كما كنت دائما، إعطاء الأولوية لواجبي تجاه عائلتي وبلدي".

وتراجعت مكانة الأمير البالغ 65 عاما بسبب قربه من جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي الذي عُثر عليه ميتا داخل السجن عام 2019 قبل محاكمته بجرائم جنسية.


تعليقات