القائمة الرئيسية

الصفحات

الاعلامية هند الضاوي: جيش الاحتلال يعاني من عجز بسبب هروب الجنود من حرب غزة

 


التصريح المنسوب للإعلامية والكاتبة الصحفية هند الضاوي يركز على المشكلات الداخلية التي يواجهها الجيش الإسرائيلي (جيش الاحتلال) نتيجة لحرب غزة المستمرة.


قالت الإعلامية هند الضاوي، إن جماعة الحريديم في إسرائيل تُعد من الجماعات الدينية المتشددة التي تتخصص في دراسة النصوص التوراتية ولا تؤمن بالمشاركة في العمل السياسي أو العسكري، كما تعارض العلمانية والليبرالية، وأوضحت أن الحريديم موجودون منذ تأسيس إسرائيل ويتمتعون تاريخيًا بـ إعفاءات من الخدمة العسكرية وعدم المشاركة في العمل العام.


إليك ملخص وتحليل النقاط الرئيسية التي تناولتها في تصريحاتها:


📉 نقاط رئيسية في تصريح هند الضاوي

أكدت هند الضاوي، المتخصصة في القضايا الإقليمية والدولية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعاني من عجز حاد في صفوفه، مشيرة إلى عوامل متعددة وراء هذا العجز وتداعياته السياسية والاجتماعية:


وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة»، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الحرب على غزة التي قادها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسببت في تدهور كبير داخل الجيش الإسرائيلي، حيث شهدت صفوفه هروب عدد من الجنود وعودتهم إلى بلدانهم الأصلية، فضلًا عن سقوط قتلى ومصابين، مما أدى إلى نقص واضح في أعداد القوات.


1. العجز وتدهور الصفوف

أشارت إلى أن العجز في صفوف الجيش ناتج عن مزيج من القتلى والمصابين الذين يسقطون في المعارك بقطاع غزة، بالإضافة إلى ظاهرة هروب عدد من الجنود من الخدمة أو من المشاركة في القتال.


وأشارت هند الضاوي، إلى أن الحكومة حاولت الاعتماد على الحريديم لتعويض هذا العجز، إلا أن الأمر قوبل برفض شديد وموجة من المظاهرات ضد فكرة تجنيدهم، في مفارقة لافتة، إذ من المنتظر أن يشارك حزب الليكود نفسه، الذي أشعل الحرب، في مظاهرة ترفض تجنيد الحريديم.


في تصريحات سابقة، كانت قد أشارت إلى تدهور نفسي غير مسبوق في صفوف الجيش الإسرائيلي ووجود حالات انتحار بين الجنود نتيجة للضغوط والوضع في غزة.


2. محاولة تعويض العجز (ملف الحريديم)

لتعويض النقص في القوة البشرية، حاولت الحكومة الإسرائيلية تمرير تشريعات لإجبار "الحريديم" (اليهود المتدينين المتشددين المعفيين تقليدياً من الخدمة العسكرية) على التجنيد.


ذكرت الضاوي أن هذه الخطوة قوبلت برفض شديد وموجة من المظاهرات في الشارع الإسرائيلي ضد فكرة تجنيدهم، ما أدى إلى ارتباك سياسي عميق.


3. المفارقة السياسية والانقسام

لفتت النظر إلى المفارقة الغريبة في المشهد السياسي، حيث أن حزب الليكود نفسه (الذي يقوده بنيامين نتنياهو، والذي أشعل الحرب) قد يشارك في مظاهرات ترفض تجنيد الحريديم، وهو ما يعكس حجم الانقسام والارتباك السياسي داخل إسرائيل نتيجة لفشل الحرب في تحقيق أهدافها المعلنة.


💡 خلاصة التصريح

يركز التصريح على أن التحديات التي يواجهها جيش الاحتلال في غزة لم تعد تقتصر على الجانب الميداني فقط، بل امتدت لتخلق أزمة بشرية ومعنوية داخل المؤسسة العسكرية، وأزمة سياسية واجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بملف تجنيد الحريديم الذي يزيد من حالة عدم الاستقرار الداخلي.


تعليقات