أعلن حزب الله رسمياً استهداف قاعدة حيفا البحرية بـ"صلية من الصواريخ النوعية" مساء الثلاثاء (3 مارس 2026)، في تصعيد هو الأبرز منذ دخوله المباشر في الصراع الحالي "ثأراً" لمقتل المرشد الأعلى الإيراني.
تأتي هذه الضربة ضمن سلسلة عمليات نفذها الحزب (وصلت لـ 13 عملية في يوم واحد) رداً على الغارات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية وعشرات البلدات في الجنوب والبقاع.
تفاصيل الهجوم على قاعدة حيفا البحرية:
التوقيت: نُفذ الهجوم عند الساعة 8:00 مساءً بالتوقيت المحلي.
الوسيلة: استخدم الحزب ما وصفها بـ "الصواريخ النوعية" (يُعتقد أنها صواريخ دقيقة أو صواريخ "فجر" المطورة).
الهدف: قاعدة حيفا البحرية، وهي مركز استراتيجي لسلاح البحرية الإسرائيلي يضم غواصات وسفن صواريخ متطورة.
الرواية الإسرائيلية: أعلن الجيش الإسرائيلي رصد عدة قذائف من لبنان باتجاه حيفا، مؤكداً اعتراض معظمها، بينما دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من حيفا ومحيطها (الكريوت).
عمليات أخرى نفذها الحزب فجر اليوم (4 مارس):
إلى جانب استهداف حيفا، شن الحزب هجمات متزامنة طالت مواقع حساسة:
قاعدة "رامات دافيد" الجوية: استُهدفت بسرب من المسيّرات الانقضاضية طال غرف التحكم والرادارات.
قاعدة "ميرون": استهداف مبنى قيادي ورادار للمراقبة الجوية.
موقع "المطلة": استهداف تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي بصليات صاروخية مكثفة.
تدمير دبابات: ادعى الحزب استهداف 5 دبابات "ميركافا" (3 منها داخل الأراضي اللبنانية عند محاولتها التقدم برياً).
الرد الإسرائيلي: "التقدم نحو الشمال"
غارات مكثفة: رد الجيش الإسرائيلي بقصف "نحو 60 هدفاً" في لبنان، شملت مستودعات أسلحة في بعلبك وعرمون والسعديات.
تعليمات برية: أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي تعليمات للجيش بـ"السيطرة على مواقع استراتيجية جديدة" في جنوب لبنان لمنع الهجمات الصاروخية.
خسائر بشرية: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 14 شخصاً بين قتيل وجريح في الغارات الأخيرة، مع استمرار موجات النزوح الكبيرة التي تجاوزت 58 ألف نازح.
الوضع الميداني يشير إلى أن الجبهة اللبنانية لم تعد "جبهة إسناد" بل تحولت إلى حرب استنزاف شاملة.

تعليقات
إرسال تعليق