بالفعل، يمر النجم المجري دومينيك سوبوسلاي بفترة صعبة هي "الأسوأ" منذ انضمامه لليفربول، لكنه خرج بتصريحات قوية بالأمس (20 يناير 2026) ليؤكد استعداده للعودة بقوة بالتزامن مع عودة زميله وصديقه المقرب محمد صلاح.
إليك تفاصيل ما حدث معه، وحقيقة علاقته بـ "الملك المصري":
1. لماذا وصفه بـ "أسوأ أسبوع" في مسيرته؟
تعرض سوبوسلاي لضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة خلال الـ 7 أيام الماضية بسبب خطأين مؤثرين:
ركلة جزاء مهدرة: أضاع ركلة جزاء في المباراة الأخيرة أمام بيرنلي (السبت الماضي)، والتي انتهت بالتعادل ، مما كلف الفريق نقطتين ثمينتين في صراع الدوري.
خطأ بارنسلي: قبلها بـ 5 أيام في كأس الاتحاد الإنجليزي، تسبب في هدف بمرمى فريقه أمام فريق بارنسلي بعد محاولة تمرير الكرة بـ "كعب القدم" داخل منطقة الجزاء، وهو التصرف الذي وصفه البعض بـ "الاستهتار"، لكنه رد بالأمس قائلاً: "لم يكن استهتاراً، أردت مواصلة اللعب وسأفعل الشيء نفسه أمام السيتي أو أرسنال".
2. متانة العلاقة مع محمد صلاح
في مؤتمره الصحفي قبل مواجهة مارسيليا في دوري الأبطال، ركز سوبوسلاي على علاقته بصلاح، خاصة مع عودة الأخير من كأس أمم أفريقيا:
تواصل يومي: كشف سوبوسلاي أنه كان على اتصال يومي بصلاح طوال فترة تواجده في المغرب، قائلاً: "نتحدث عن كل شيء.. أنا أتابعه وهو يتابعني".
النصيحة والدعم: أكد أن صلاح هو من يعطيه النصائح لتجاوز إهدار ركلات الجزاء، بقوله: "صلاح هو المنفذ الأول، وسيعطيني نصائح حول كيفية النسيان والمضي قدماً لأنه مر بهذه المواقف كثيراً".
مستقبل صلاح: دافع سوبوسلاي عن صلاح في ظل الشكوك حول مستقبله مع النادي والخلافات السابقة مع المدرب "آرني سلوت"، مؤكداً أن صلاح محترف بما يكفي للتعامل مع الموقف وأن الجميع ينتظر عودته بفارغ الصبر.
3. أخبار التجديد (بصيص أمل)
رغم الأسبوع السيئ، حملت تصريحات سوبوسلاي خبراً سعيداً للجماهير:
أكد وجود مفاوضات جارية لتمديد عقده مع ليفربول (عقده الحالي ينتهي في 2028)، حيث تسعى الإدارة لمكافأته على أدائه البطولي في الموسم الماضي الذي حقق فيه الفريق لقب الدوري الإنجليزي الـ20.
الخلاصة
يسعى سوبوسلاي لفتح صفحة جديدة بداية من مباراة مارسيليا غداً (الأربعاء)، معتمداً على الدعم النفسي الذي يتلقاه من صلاح، وعلى ثقة المدرب "آرني سلوت" الذي لا يزال يراه أحد أهم أعمدة الفريق رغم "عثرة يناير".

تعليقات
إرسال تعليق