هذا الخبر المثير للاهتمام يؤكد الموقف الوطني الصارم الذي اتخذه فنان جزائري كبير من رموز الأغنية القبائلية.
🎤 الفنان رابح عصمة يوقف حفله في فرنسا
اللقطة التي أثارت هذا التفاعل الواسع كانت من نصيب الفنان الجزائري رابح عصمة، الذي يعتبر أحد أبرز رموز ورُوَّاد الأغنية القبائلية.
المكان والزمان: حدث الموقف خلال حفل غنائي أحياه رابح عصمة في مدينة ليل الفرنسية يوم 29 نوفمبر 2025.
سبب الإيقاف: أوقف الفنان رابح عصمة الفرقة الموسيقية فوراً عندما لمح شخصاً (أو سيدة) يرفع راية حركة "الماك" (MAK)، المصنفة إرهابية في الجزائر.
الموقف والرسالة: وجه رابح عصمة نداءً صارماً بإنزال الراية، مؤكداً على الوحدة الوطنية للجزائر.
طالب حامل الراية بـ "إنزال هذا العلم"، مشدداً على أن "الجزائر بلدنا، وهي واحدة موحدة".
ردد شعارات وطنية قوية مثل "تحيا الجزائر"، و "وان، تو، ثري، فيفا لالجيري" وسط تصفيقات حارة وتفاعل قوي من الجمهور الجزائري الحاضر.
يُعد هذا الموقف بمثابة رسالة قوية من فنان قبائلي كبير يؤكد فيها أن الانتماء الوطني ووحدة الجزائر هي قيم ثابتة لا يمكن المساومة عليها أو توظيفها سياسياً في التجمعات الفنية، خاصة في الخارج.
معرفة المزيد عن ردود الفعل على هذا الموقف في الجزائر؟
بالتأكيد. أثار موقف الفنان رابح عصمة بإيقاف حفله في فرنسا رفضًا لراية "الماك" موجة واسعة من الإشادة والترحيب داخل الجزائر، خاصة في الأوساط الرسمية والشعبية والإعلامية.
إليك أبرز ردود الفعل:
🇩🇿 الإشادة والاحتفاء بموقف رابح عصمة
1. دعم رسمي وتقدير وزاري:
حظي الموقف بتقدير كبير من وزارة الثقافة والفنون الجزائرية.
أشارت تقارير إلى أن وزيرة الثقافة أشادت بالفنان رابح عصمة، ووصفته بأنه فنان ملتزم ويحمل رسالة وطنية سامية، وأن موقفه يمثل رفضاً قاطعاً لمحاولات المساس بوحدة التراب الوطني.
2. ترحيب شعبي وجزائري واسع:
اجتاحت تصريحات ومقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر.
وصفه الكثيرون بـ "الفنان الوطني الحقيقي" و**"صوت الوحدة الجزائرية"**، مشيدين بجرأته في اتخاذ مثل هذا القرار الحاسم على مسرح خارجي.
أكدت التعليقات أن الموقف يعكس الموقف الثابت للأغلبية الساحقة من الجزائريين، بما في ذلك سكان منطقة القبائل، الرافضين لمحاولات التقسيم.
3. اهتمام إعلامي وتغطية مكثفة:
خصصت الصحف والقنوات الجزائرية مساحات واسعة لتغطية الخبر، مبرزة دور الفنان في حماية الذاكرة والوحدة الوطنية ومواجهة الأجندات التخريبية في الخارج.
ركزت التحليلات الإعلامية على أن هذا الموقف يرسخ رسالة مفادها أن الفن الجزائري، بمختلف أطيافه، يقف صفاً واحداً في وجه كل ما يهدد استقرار الدولة.
باختصار: تم التعامل مع موقف رابح عصمة على أنه بيان وطني لا لبس فيه، حيث قوبل بحفاوة رسمية وشعبية كبيرة كنموذج لالتزام الفنان تجاه وطنه ووحدته.
معرفة المزيد عن تاريخ الفنان رابح عصمة الفني؟
بالتأكيد. الفنان رابح عصمة (Rabah Asma) هو أحد الأسماء اللامعة في سماء الأغنية القبائلية المعاصرة، ويُعرف بأسلوبه المميز الذي يجمع بين التراث والأصالة والتوزيع الحديث.
🎶 رابح عصمة: مسيرة فنية وإرث موسيقي
التفصيل الوصف
الاسم الكامل رابح عصمة (Rabah Asma)
تاريخ الميلاد وُلد في 25 يونيو 1962 (تبسة، ولاية تيزي وزو، منطقة القبائل)
النوع الموسيقي الأغنية القبائلية (الشاوية) والموسيقى الأمازيغية.
الأسلوب الموسيقي يتميز بدمج الإيقاعات التقليدية القبائلية بلمسة عصرية، مع استخدام الآلات الحديثة دون المساس بالجوهر اللحني الأصيل.
أبرز محطات مسيرته الفنية
الانطلاقة الفنية (أواخر الثمانينات): بدأ رابح عصمة مسيرته في نهاية الثمانينيات، واكتسب شهرة سريعة بفضل صوته القوي وموهبته في كتابة وتلحين الأغاني.
النجاح الكبير والانتشار:
الأغاني العاطفية والاجتماعية: اشتهر بتقديم أغاني تتناول مواضيع اجتماعية عميقة وقضايا الهجرة، بالإضافة إلى الأغاني العاطفية التي لاقت صدى واسعاً.
ألبوم "سي تيرغا" (Si Targa): يُعتبر هذا الألبوم من أهم أعماله التي حققت نجاحاً باهراً وساهمت في ترسيخ مكانته كنجم للأغنية القبائلية الجديدة.
الحضور في المهجر: يعد رابح عصمة من الفنانين الجزائريين الأكثر شعبية بين الجالية الجزائرية في فرنسا وأوروبا، ويحيي حفلات منتظمة هناك، وهو ما يبرر أهمية الموقف الوطني الذي اتخذه في ليل.
الاعتراف الفني: على مدى عقود، حافظ على مكانته كفنان يحظى بالاحترام لالتزامه بقضايا مجتمعه ووطنه، وتقديمه لموسيقى ذات جودة عالية.
رابح عصمة هو جزء من جيل من الفنانين القبائليين الذين حملوا لواء الأغنية الأمازيغية إلى العالمية، مع الحفاظ على الهوية الجزائرية الموحدة في أعمالهم وحياتهم العامة.
تعليقات
إرسال تعليق