القائمة الرئيسية

الصفحات

العملاق ريال مدريد مهزوم معنويًا!.. اختبار حقيقي ينتظر تشابي ألونسو المتوتر..!

 

العملاق  ريال مدريد مهزوم معنويًا!.. اختبار حقيقي ينتظر تشابي ألونسو المتوتر..!

فترة هي الأصعب لتشابي ألونسو منذ توليه القيادة الفنية لنادي  ريال مدريد العملاق..!


يعيش تشابي ألونسو فترة هي الأصعب له منذ توليه القيادة الفنية لنادي ريال مدريد، رغم الفوزين الأخيرين أمام ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني، وأمام تالافيرا في بطولة كأس ملك إسبانيا. هذه الانتصارات منحت المدرب الإسباني بعض الوقت الإضافي، لكنها لم تمنحه الأمان داخل أروقة النادي، حيث لا تزال الشكوك تحيط بمستقبله، في ظل قناعة متزايدة بأن المشروع الرياضي لا يسير في الاتجاه الصحيح.


داخل إدارة النادي الملكي، لا ينظر المسؤولون فقط إلى النتائج الرقمية، بل إلى الأداء العام للفريق، والذي لم يظهر أي تحسن ملموس خلال الأسابيع الأخيرة. الأداء الباهت، وغياب الهوية، وانعدام الإقناع داخل الملعب، كلها عوامل جعلت الثقة في تشابي ألونسو تصل إلى أدنى مستوياتها، وسط شعور عام بأن الفريق يسير بلا ملامح واضحة أو خطة مستقرة.

 

إشبيلية.. اختبار حقيقي

المباراة المقبلة أمام إشبيلية تمثل اختبارًا حقيقيًا جديدًا للمدرب، وبعدها من المنتظر أن تبدأ مرحلة جديدة من التقييم داخل مجلس الإدارة. وفي حال تجاوز هذا الاختبار، فإن بطولة السوبر الإسباني قد تكون الامتحان الأخير، خاصة مع مواجهات مرتقبة أمام أتلتيكو مدريد وبرشلونة، حيث يرى كثيرون داخل النادي أن الفوز فقط هو ما يمكن أن يعيد الثقة المفقودة ويمنح الفريق دفعة حقيقية لبقية الموسم.


ورغم تحسن نسبي في التزام اللاعبين داخل الملعب وارتفاع مستوى الجدية، إلا أن خطة تشابي ألونسو الفنية لا تزال محل انتقاد واسع. الفريق فقد شخصيته المعهودة، ويظهر في معظم المباريات بلا روح قتالية، ويعيش على حافة الانهيار في كل لقاء. ولولا التألق اللافت للحارس أندريه لونين، وتصديه الحاسم في اللحظات الأخيرة أمام تالافيرا، لكانت الإقالة مطروحة على الطاولة بشكل جدي في الوقت الحالي.

 

هشاشة ريال مدريد

داخل النادي، هناك شعور بأن المدرب فقد الزخم الذي رافق تعيينه في شهر مايو الماضي. الصورة الحالية توحي وكأن ريال مدريد يعيش تجربة تغيير مدرب دون أن يحدث ذلك فعليًا. تشابي لم يعد ذلك القائد الواثق الذي دخل غرفة الملابس بقوة، بل مدرب يسير على حبل مشدود، يحاول الحفاظ على توازن هش داخل غرفة الملابس، وسط تراجع واضح في هيبته وسلطته الفنية.

وتزداد الأزمة تعقيدًا عند النظر إلى وضع الفريق في الدوري الإسباني، حيث ابتعد ريال مدريد أربع نقاط عن الصدارة، مع سلسلة من النتائج المتذبذبة التي عمّقت الإحساس بالهشاشة. الأزمة لم تعد فنية فقط، بل نفسية أيضًا، وهو ما انعكس سلبًا على جميع أركان المشروع، وفي مقدمتهم المدرب نفسه.

 

"الملكي" مهزوم معنويًا!

في هذا السياق، أطلق الصحفي المخضرم ألفريدو ريلانيو تصريحات نارية عقب مباراة تالافيرا، واصفًا ما حدث بأنه "هزيمة معنوية"، رغم التأهل.


وأشار إلى أن الفريق أظهر سلبية واضحة ولا مبالاة، وأنه نجا فقط بسبب خطأ فادح من حارس تالافيرا بعد تسديدة من كيليان مبابي، مؤكدًا أن الانطباع العام يوحي بأن تشابي ألونسو لم يعد قادرًا على السيطرة على الوضع.


ريلانيو لم يتوقف عند هذا الحد، بل اعتبر أن المدرب لا يظهر بشخصية القائد القوي، بل يبدو متوترًا ومضغوطًا، وأن طريقته الباردة في المؤتمرات الصحفية لا تساعده على تحسين صورته أمام الجماهير. كما أشار إلى أن فلورنتينو بيريز بدأ يبتعد عنه تدريجيًا، وأن المدرب يعيش حالة انتظار للضربة القاضية في أي لحظة.


الانتقادات طالت أيضًا تغير مواقف تشابي ألونسو مؤخرًا، خاصة فيما يتعلق بالتحكيم وقضية نيجريرا، حيث اعتبر ريلانيو أن المدرب يحاول التمسك بمنصبه بأي وسيلة، حتى لو تعارض ذلك مع مواقفه السابقة، وهو ما أفقده مصداقيته حتى لدى بعض أنصاره.

 

فترة متوترة

في المجمل، يعيش تشابي ألونسو واحدة من أكثر الفترات توترًا في مسيرته التدريبية، وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية وإدارية متزايدة. المستقبل لا يبدو مطمئنًا، وكل مباراة باتت بمثابة استفتاء جديد على بقائه، في نادٍ لا يعترف بفترات انتقالية، ولا يقبل سوى بالنجاح الفوري والنتائج المقنعة.

تعليقات