قام محتجون من السكان الأصليين بإغلاق المدخل الرئيسي لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP30) في مدينة بيليم بالبرازيل، للمطالبة بـ حماية منطقة الأمازون وحقوقهم في أراضيهم.
🇧🇷 أبرز نقاط الاحتجاج:
الموقع: المدخل الرئيسي لمؤتمر المناخ (كوب30) في بيليم، البرازيل، وهي مدينة أمازونية.
المطالب الأساسية:
وقف تدمير غابات الأمازون والأنشطة الصناعية والتنموية التي تهدد أراضيهم ووجودهم (مثل مشاريع التعدين والزراعة الجائرة وقطع الأشجار غير القانوني).
تمكين الشعوب الأصلية من حماية الأمازون.
تحديد واضح للحدود الإقليمية لأراضي السكان الأصليين.
المطالبة بلقاء الرئيس البرازيلي.
الإجراءات: أغلق المحتجون المدخل الرئيسي والطريق المحاذي له، مما اضطر الوفود إلى استخدام مدخل جانبي. وكان الاحتجاج سلمياً في إحدى المرات، بينما شهدت محاولات سابقة لاقتحام الموقع اشتباكات بسيطة مع الأمن.
الرسالة: رفع المحتجون لافتات وشعارات تؤكد على أن "أرضنا ليست للبيع" وأن نضالهم من أجل أرضهم هو نضال من أجل حياتهم.
ويأتي هذا الاحتجاج في سياق غضب السكان الأصليين المتزايد من عدم إحراز تقدم حقيقي في حماية أراضيهم التي يعتبرونها خط الدفاع الأول عن الأمازون، على الرغم من الوعود المتكررة في مؤتمرات المناخ.
معرفة المزيد عن مطالبهم المحددة أو عن تطورات مؤتمر المناخ COP30؟
بالتأكيد، إن الاحتجاجات التي يقوم بها السكان الأصليون في بيليم تضع قضية الأمازون وحقوقهم في قلب مؤتمر المناخ (COP30).
إليك تفصيل مطالب السكان الأصليين وأبرز تطورات مؤتمر COP30 حتى الآن:
✊ مطالب السكان الأصليين (أصوات الأمازون)
ترتكز مطالب الشعوب الأصلية (مثل قبائل الكايابو والموندوروكو) على العدالة البيئية وحقهم في تقرير مصير أراضيهم، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
الحماية الفورية والكاملة للأمازون: المطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف الأنشطة المدمرة للغابات التي تسبب إزالة الأشجار والتلوث، ومن أهمها:
وقف قطع الأشجار غير القانوني.
وقف مشاريع التعدين و التنقيب عن النفط في مناطق الغابات والأراضي الأصلية.
وقف التوسع الزراعي الجائر (تجارة المحاصيل الزراعية) الذي يدمر الغابات.
العدالة الإقليمية وحقوق الأرض:
الاعتراف وتحديد الحدود الإقليمية لأراضي الشعوب الأصلية بشكل نهائي ورسمي.
تمكينهم من المشاركة بالرأي والقرار في كيفية إدارة مناطقهم، فهم يعتبرون أنفسهم خط الدفاع الأول عن الغابات.
"أرضنا ليست للبيع": هذا الشعار يعكس رفضهم القاطع لتحويل أراضيهم المقدسة إلى سلع استثمارية باسم التنمية، مؤكدين أن بقاء الأمازون مرتبط ببقائهم.
التمويل المباشر: المطالبة بأن يكون التمويل الدولي المخصص لحماية الغابات متاحًا بشكل مباشر لهم، بصفتهم الحراس الفعليين للأمازون.
آخر تطورات مؤتمر المناخ COP30
ينعقد المؤتمر في بيليم، عند مصب نهر الأمازون، وهو ما يضع الغابات وقضايا "العدالة البيئية" في بؤرة الاهتمام.
القضايا الرئيسية على طاولة المفاوضات:هدف الـ 1.5 درجة مئوية: التركيز على إحراز تقدم حقيقي لـ حصر الاحترار العالمي عند $1.5 \text{°C}$ فوق مستويات ما قبل الصناعة.
التحول عن الوقود الأحفوري: تحث البرازيل (المضيف) الدول على وضع خطة للتوقف التدريجي عن استخدام الوقود الأحفوري (وهي قضية شائكة ومثيرة للخلاف).
التمويل المناخي: مناقشة التمويل الدولي للمناخ، حيث تسعى البرازيل لوضع خارطة طريق لجمع مبالغ ضخمة (قد تصل إلى $1.3$ تريليون دولار) لسد الفجوة المالية لاحتياجات الدول النامية.
المساهمات المحددة وطنياً (NDCs): تقييم الخطط الوطنية الجديدة لخفض الانبعاثات (NDCs)، حيث حذّر العلماء من أن الخطط الحالية لا ترقى إلى مستوى الهدف المطلوب.
المواقف والتحديات:
التمديد والخلافات: تم تمديد المفاوضات لمنح الدول مزيدًا من الوقت لتقريب وجهات النظر حول الأهداف والتمويل. وتتصدر الخلافات قضايا مثل ضريبة الكربون الحدودية الأوروبية التي تنتقدها دول الجنوب.
تحذيرات علمية وسياسية: حذّر العلماء من أن العالم قد يتجاوز هدف $1.5 \text{°C}$ خلال الخمس إلى العشر سنوات القادمة، وأن إزالة الكربون من الغلاف الجوي ستكون ضرورية. كما دان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا "منكري تغير المناخ" وشدد على ضرورة التحول إلى العمل.
الفعاليات الموازية: إلى جانب المفاوضات الرسمية، تُعقد "قمة الشعوب" الموازية، حيث تُرفع فيها أصوات الشعوب الأصلية والناشطين لتوجيه رسالة قوية إلى صناع القرار بضرورة اتخاذ "عدالة مناخية الآن".
تعليقات
إرسال تعليق