منع الناشط المصري علاء عبد الفتاح من السفر إلى بريطانيا لتسلم جائزة ماغنيتسكي لحقوق الإنسان، رغم رفع القيود القانونية عنه بموجب قرار قضائي في تموز/ يوليو الماضي.
أقدمت السلطات المصرية، الجمعة، على منع الناشط البارز علاء عبد الفتاح من السفر أثناء وجوده في مطار القاهرة استعدادا للتوجه إلى بريطانيا، وفق ما أعلنت شقيقته سناء سيف.
📌 التفاصيل الرئيسية للواقعة:
الناشط الممنوع: علاء عبد الفتاح، وهو ناشط سياسي ومدون يحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية، وأحد أبرز رموز ثورة 25 يناير 2011.
مكان وزمان المنع: تم إيقافه عند مراقبة الجوازات في مطار القاهرة الدولي يوم الثلاثاء الماضي (نوفمبر 2025)، ومنعه من المغادرة دون إبداء أسباب واضحة.
سبب السفر: كان متجهاً إلى المملكة المتحدة لتسلم "جائزة ماغنيتسكي لحقوق الإنسان" (Magnitsky Award)، والتي مُنحت له ولوالدته الأكاديمية ليلى سويف، وتحديداً "جائزة الشجاعة تحت النار" (The Courage Under Fire Award).
حالة الإفراج: تم الإفراج عن علاء عبد الفتاح في سبتمبر الماضي بموجب عفو رئاسي، بعد قضاء نحو 10 سنوات بين السجن والاحتجاز. كما قضت محكمة جنايات القاهرة في يوليو بشطب اسمه من قوائم الكيانات الإرهابية.
تداعيات المنع: تسلّمت سناء سيف الجائزة نيابة عن شقيقها ووالدتها في لندن، وأعربت عن أسفها لعدم تمكن علاء من الحضور والاجتماع بابنه خالد، الذي يعيش في برايتون ببريطانيا.
وتوجه عبد الفتاح، الثلاثاء، إلى بريطانيا التي يحمل جنسيتها لتسلم جائزة ماغنيتسكي لحقوق الإنسان المخصصة للنشطاء السياسيين والصحافيين ومناهضي الفساد.
وأوضحت سيف، خلال تسلمها الجائزة نيابة عن شقيقها، أنها كانت تأمل حضوره شخصيا لتسلمها والالتقاء بطفله خالد في مدينة برايتون.
وذكرت أن صباح الثلاثاء شهد توجههما معا إلى مطار القاهرة للسفر إلى لندن، قبل أن توقفه السلطات المصرية عند نقطة مراقبة الجوازات وتمنعه من مغادرة البلاد.
وجاء إطلاق سراح عبد الفتاح في أيلول/ سبتمبر الماضي بموجب عفو رئاسي بعد قضائه نحو عشر سنوات في السجون المصرية بتهم تتعلق بـ"نشر أخبار كاذبة" و"التظاهر بدون تصريح".
اقرأ أيضامصر: عبد الفتاح السيسي يصدر عفوا عن الناشط علاء عبد الفتاح
ويعد عبد الفتاح من أبرز الشخصيات المرتبطة بثورة يناير 2011 في مصر، وقد واصل نشاطه السياسي منذ فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك معلنا معارضته للأنظمة المتعاقبة على مدى عقدين.
وأصدرت محكمة جنايات القاهرة في تموز/يوليو قرارا بشطب اسم عبد الفتاح من قائمة الكيانات الإرهابية، استنادا إلى تحريات أكدت عدم استمرار أي نشاط له لصالح جماعة الإخوان المسلمين.
وبحسب المحامي خالد علي، أدى هذا القرار إلى رفع عدة قيود، شملت تجميد الأصول والمنع من السفر.
ولم تكشف أسرة عبد الفتاح أو فريقه القانوني عن تفاصيل إضافية حول ملابسات منعه من السفر إلى بريطانيا.
وتواجه القاهرة منذ سنوات طويلة انتقادات بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان.
وتشير تقديرات منظمات حقوقية إلى وجود عشرات الآلاف من السجناء السياسيين، بينهم ناشطون وصحافيون ومعارضون، وهي اتهامات تنفيها السلطات المصرية.
تعليقات
إرسال تعليق