القائمة الرئيسية

الصفحات

الخارجية الروسية: قرار مجلس الأمن حول غزة يتعارض مع القرارات الدولية

 


أعلنت الخارجية الروسية أن مشروع القرار الأمريكي حول قطاع غزة الذي تبناه مجلس الأمن الدولي يتعارض مع القرارات الدولية التي تقضي بقيام دولة فلسطينية مستقلة.


الخارجية الروسية: قرار مجلس الأمن حول غزة يتعارض مع القرارات الدولية

NATALIA SELIVERSTOVA / Sputnik

وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، يوم الثلاثاء: "نضطر للتأكيد على أن قرار 2803 لا يمنح مجلس الأمن الدولي الصلاحيات المطلوبة للحفاظ على السلام والأمن وتتعارض مع روح صنع السلام والقرارات القانونية الدولية المعترف بها، التي تقضي بقيام دولة فلسطينية مستقلة بحدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وهي تعيش بسلام وأمن مع إسرائيل".


إقرأ المزيد

نيبينزيا: القرار الأمريكي بشأن غزة لا يتضمن تأكيدا على المبادئ الأساسية بما فيها حل الدولتين

نيبينزيا: القرار الأمريكي بشأن غزة لا يتضمن تأكيدا على المبادئ الأساسية بما فيها حل الدولتين

وأوضحت الخارجية الروسية أن "روسيا امتنعت عن التصويت آخذة بعين الاعتبار موقف قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية والإسلامية المعنية التي أيدت المشروع الأمريكي، وكذلك تفاديا لاستئناف العنف والأعمال القتالية في قطاع غزة".


وأكد الخارجية الروسية أن "المهم الآن هو ألا يصبح القرار غطاء للتجارب الخارجة عن السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وألا يتحول إلى القضاء نهائيا على الحقوق المشروعة للفلسطينيين في تقرير المصير وآمال الإسرائيليين بالأمن والتعايش السلمي في المنطقة".


يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى يوم الاثنين قرارا يدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسوية في قطاع غزة. وصوتت إلى جانبه 13 دولة في المجلس مع امتناع روسيا والصين عن التصويت.


يشير هذا التصريح من الخارجية الروسية إلى اعتراضها الشديد على قرار مجلس الأمن الأخير الذي رعته الولايات المتحدة بشأن الحرب في غزة ومستقبل القطاع بعد الحرب.


امتلعت روسيا والصين عن التصويت على هذا القرار، لكنهما لم تستخدما حق النقض (الفيتو)، ووجهتا انتقادات حادة له.


🇷🇺 سبب اعتراض روسيا على قرار مجلس الأمن

وترى روسيا أن القرار يتعارض مع القرارات الدولية السابقة (مثل قرارات الأمم المتحدة التي تؤكد على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وحل الدولتين) لعدة أسباب جوهرية:


1. غياب حل الدولتين: القرار يفتقر إلى التأكيد الصريح والواضح على الالتزام الراسخ بـ حل الدولتين (دولتين لشعبين)، وهو الإجماع الدولي المعتمد في قرارات سابقة وإعلان نيويورك.


2. إقصاء السلطة الفلسطينية: القرار لا يعكس السيادة والملكية الفلسطينية بشكل كامل، ويفتقر إلى أي وضوح بشأن أطر زمنية لنقل السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية، مما يجعله يبدو وكأن فلسطين "غير مرئية فيه بشكل كامل".


3. ترسيخ الانفصال: حذرت موسكو من أن القرار قد يرسخ فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وهو ما يتعارض مع الرؤية الدولية للوحدة الجغرافية للدولة الفلسطينية المستقبلية.


4. قيادة مجلس السلام: القرار يتضمن إنشاء "مجلس السلام" وقوة استقرار دولية للإشراف على غزة. روسيا تعارض هذا، وتطالب بأن يتم منح مجلس الأمن دوراً للرقابة على وقف إطلاق النار وأي ترتيبات مستقبلية، بدلاً من إسناد القيادة إلى الولايات المتحدة عبر "مجلس سلام" يُنشأ خارج المنظومة الدولية.


📝 الموقف الروسي البديل

للتعبير عن موقفها، طرحت روسيا مشروع قرار منافس يهدف إلى تعديل المفهوم الأمريكي وإعادته ليتوافق مع قرارات الأمم المتحدة المعترف بها دولياً. ركز المشروع الروسي على:


الالتزام الصريح بحل الدولتين.


رفض القيادة المتفردة لـ "مجلس السلام" في غزة.


مطالبة الأمم المتحدة بتحديد خيارات لقوة استقرار دولية خاضعة لإشراف المجلس.


ترفض موسكو أي رؤية لمستقبل غزة تضعف حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم أو تتجاوز الدور المركزي لمجلس الأمن والأمم المتحدة.


تعليقات