القائمة الرئيسية

الصفحات

ارتفاع وفيات المهاجرون المتجهون نحو ثغر سبتة

 


أفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن مأساة الهجرة غير النظامية بسواحل سبتة المحتلة مازالت متواصلة، بعد انتشال فريق الغواصين التابع للحرس المدني الإسباني جثة فتى قاصر عالقة في شباك صيد بمنطقة “الألمدربيتا”.


ووفق ما أوردته صحيفة “ألفارو ديسوتا” فقد نُقل الجثمان إلى الميناء قصد إخضاعه للتشريح الطبي، في وقت ارتفع عدد الضحايا إلى 23 وفاة مرتبطة بمحاولات العبور البحري منذ بداية السنة الجارية.

كما تشير التقارير ايضا الصادرة عن منظمات حقوقية ووسائل إعلام دولية إلى أن أعداد الوفيات بين المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا، بما في ذلك جيب سبتة، شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، وذلك لأسباب متعددة:


وأوردت الصحيفة ذاتها أن المدينة السليبة شهدت محاولة تسلل جماعي جديدة، إذ حاول أكثر من 150 مهاجرا من مختلف الأعمار بلوغ الثغر المحتل سباحة قبل أن يتم اعتراضهم من طرف البحرية الملكية المغربية، بتنسيق مع الحرس المدني الإسباني الذي ساعد في تحديد مواقعهم.


وذكر المنبر الإعلامي ذاته أنه رغم تسجيل حالات عبور محدودة سارعت السلطات إلى ترحيل أصحابها بشكل فوري، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم المخاطر الإنسانية المرتبطة بهذه المحاولات المتكررة.


زيادة أعداد المهاجرين: هناك تزايد في أعداد المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ودول مثل مالي والسنغال وموريتانيا، نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة وعدم الاستقرار السياسي.


خطورة الطرق: يختار المهاجرون طرقاً بحرية خطيرة للغاية، خاصة عبر المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري، والتي تعتبر واحدة من أخطر طرق الهجرة في العالم، مما يؤدي إلى حوادث غرق جماعية.


عمليات التهريب: يستغل المهربون حاجة المهاجرين، ويستخدمون قوارب متهالكة وغير آمنة، مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث الغرق.





التقاعس عن الإنقاذ: تتهم بعض المنظمات الدولية السلطات المسؤولة عن الإنقاذ بالتقاعس أو التأخر في الاستجابة لبلاغات الاستغاثة، مما يفاقم من عدد الضحايا.


بينما تُظهر بعض الإحصائيات الرسمية انخفاضاً في أعداد المهاجرين الوافدين إلى سبتة ومليلية عبر الطرق البرية، فإن ذلك لا يعكس بالضرورة انخفاضاً في الوفيات، خاصة مع تزايد محاولات العبور عن طريق البحر التي تحمل مخاطر أعلى.


تعليقات