وفقًا لمصادر إخبارية، دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشعب الفنزويلي إلى "التعبئة ضد التهديدات" الأميركية، وذلك في سياق التوترات المتصاعدة بين البلدين.
وألقى مادورو خطابًا في تجمع شعبي، حيث اتهم الولايات المتحدة بتدبير "مؤامرة" للإطاحة بحكومته، مؤكدًا أن بلاده لن تخضع للضغوط الأجنبية. كما حذر من أي تدخل عسكري محتمل، مشددًا على أن القوات المسلحة الفنزويلية والشعب على أتم الاستعداد للدفاع عن البلاد.
و دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الميليشيات المدنية وجنود الاحتياط و"كل الشعب" إلى التعبئة هذا الأسبوع لمواجهة "التهديدات" الأميركية.
وتأتي هذه الدعوة بعدما أطلقت الولايات المتحدة عملية لمكافحة المخدرات بنشر قوات بحرية في منطقة البحر الكاريبي، تشمل ثلاث سفن حربية في المياه الدولية قبالة فنزويلا بحسب مصدر في الإدارة الأميركية. الولايات المتحدة عن عقوبات جديدة ضد فنزويلا، استهدفت قطاع النفط والمسؤولين الحكوميين.
وقال مادورو خلال احتفال تكريم لعناصر الميليشيات "رأيت أنه من الضروري والمناسب أن يكون يومي السبت والأحد يوما عظيما للتعبئة (...) لنقول للإمبرياليين: أوقفوا تهديداتكم! فنزويلا ترفض وجودكم، فنزويلا تريد السلام!".
وقد استنكرت الحكومة الفنزويلية هذه الإجراءات، معتبرة أنها "غير قانونية" و"تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد".
يُذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا متوترة منذ سنوات، وتفاقمت بعد انتخاب مادورو رئيسًا للبلاد في عام 2013. وتتهم واشنطن حكومة مادورو بالانتهاكات الحقوقية وقمع المعارضة، في حين تتهم كراكاس واشنطن بشن "حرب اقتصادية" و"محاولة انقلاب" ضدها.
وأصدرت الولايات المتحدة في وقت سابق أوامر بالقبض على مادورو بتهمة "الإرهاب والمخدرات"، وهي تهم يرفضها الأخير.
وتعاني فنزويلا من أزمة اقتصادية حادة، شملت نقصًا في المواد الغذائية والأدوية وتضخمًا مفرطًا، ما دفع ملايين الفنزويليين إلى النزوح من البلاد.

تعليقات
إرسال تعليق