القائمة الرئيسية

الصفحات

إسرائيل تستنجد بجنودا من الخارج لتعزيز قواتها بعد صدمة عامين من اندلاع الحرب في غزة

 


 تشير تقارير و إخبارية مؤكدة أن إسرائيل تدرس استقدام جنود من الخارج لتعزيز قواتها، وذلك بعد حوالي عامين من اندلاع الحرب في غزة. وقد كشفت وسائل إعلام عبرية أن المؤسسة العسكرية تواجه نقصًا في القوى البشرية يقدر بحوالي 12,000 جندي، بالإضافة إلى مشكلة تهرب البعض من الخدمة العسكرية.


سعى إسرائيل إلى سد النقص الحاد في عديد قواتها والبالغ حوالي 12 ألف جندي، عبر عدة إجراءات بما فيها استقدام مجندين من الخارج، حسبما نقلت إذاعة الجيش الإثنين. يكشف هذا السعي إلى تجنيد موارد بشرية "خارجية" عن أزمة حقيقية في حشد القوات بعد قرابة 23 شهرا من الحرب في غزة.


في ضوء هذا الوضع، يدرس الجيش الإسرائيلي إمكانية التوجه إلى الجاليات اليهودية حول العالم، وخاصة في الولايات المتحدة وفرنسا، لحث الشباب اليهود على الانضمام إلى صفوفه. ووفقًا لبعض التقارير، تستهدف هذه الخطة تجنيد حوالي 700 جندي سنويًا من الفئة العمرية بين 18 و25 عامًا من اليهود في الخارج.


ويأتي هذا المسعى وسط إعلان الجيش الإسرائيلي عن خطط لتعبئة 60 ألف جندي احتياط إضافي، بالإضافة إلى تمديد خدمة 20 ألف جندي احتياط آخرين، بهدف توسيع العمليات العسكرية في غزة.


تعددت الطرق التي يلجأ إليها الجيش الإسرائيلي في سعيه لرفع عديد قواته مع استمرار الحرب في غزة، من ذلك: تطويع الجنود الجدد من الخارج، العفو عن جنود الاحتياط الفارين، والضغط على اليهود الأرثوذكس لأداء الخدمة الإلزامية.


يأتي ذلك في الوقت الذي أمرت فيه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الجيش باحتلال مدينة غزة بحلول 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أي قبل الذكرى الثانية لاندلاع الحرب.


ويُذكر أن إسرائيل تعتمد على "قانون العودة"، الذي يمنح اليهود حول العالم حق الهجرة والاستقرار في إسرائيل والحصول على جنسيتها، ما يسهل عملية تجنيدهم في الجيش. كما توجد منظمات إسرائيلية تقوم بتجنيد مرتزقة من الخارج، خاصة من البيئات اليهودية والمسيحية اليمينية، وتوفر لهم الدعم اللازم للانضمام إلى الجيش الإسرائيلي.


في هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي المجرم عن تجنيده لمتطوعين شباب من الشتات، وخاصة الفرنسيين والأمريكيين، لسد النقص البالغ 12 ألف جندي، حسبما أفادت إذاعة الجيش في بيان الإثنين. تهدف هذه العملية إلى تجنيد 10 آلاف مجند، بمعدل يتراوح بين 600 و700 شخص سنويا في مرحلة أولى.


كما جاء الإعلان وسط انتقادات دولية متزايدة واتهام عدة قادة إسرائيليين بارتكاب جرائم حرب، وبتدمير قطاع غزة، بعد مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، أغلبهم من المدنيين منذ بدء الحرب.


تعليقات