القائمة الرئيسية

الصفحات

أنباء صحيحة عن استهداف مواقع للفصائل والحشد في جرف النصر بمحافظة بابل في العراق..!

 

أنباء صحيحة عن استهداف مواقع للفصائل والحشد في جرف النصر بمحافظة بابل في العراق..!

أفادت الأنباء بضربات جوية منذ قليل استهدفت مواقع للفصائل والحشد في جرف النصر بمحافظة بابل في العراق، فيما لم يرد أي تعليق من السلطات حتى الآن.


في غضون ذلك، استنكرت هيئة الحشد الشعبي بأشد العبارات "العدوان الآثم الذي شنته القوات الأمريكية–الإسرائيلية فجر اليوم على النقاط الأمنية ضمن قاطع عمليات القائم".


وأوضحت قيادة عمليات الجزيرة في بيان لها أن "الطيران المعادي استهدف النقاط الأمنية المنتشرة في القاطع بسلسلة غارات جوية متتالية، ما أسفر عن مقتل مجموعة من المجاهدين وإصابة آخرين".


وأكد البيان على أنه "في تصعيد خطير يجسد إصرار المعتدين على سفك الدماء، عاود الطيران استهداف الموقع بضربة أخرى أثناء تجمع الإخوة لنجدة المصابين وإسعافهم، مما أدى إلى ارتقاء أربعة مجاهدين وإصابة أحد عشر آخرين".


إليك تفاصيل الاستهداف بناءً على البيانات الرسمية (المحدثة حتى اليوم الاثنين، 2 مارس):


1. حصيلة الضربات في جرف النصر

طبيعة القصف: أكدت "خلية الإعلام الأمني" و"قيادة العمليات المشتركة" تعرض المنطقة لعدة ضربات جوية (عبر طائرات مسيرة أو حربية).


الضحايا: أسفرت الموجة الأولى من القصف عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين من عناصر الحشد الشعبي، في حين أشارت تقارير لاحقة إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 5 في ضربات تالية استهدفت نفس المنطقة في ساعات المساء.


الجهة المستهدفة: تركز القصف على مقرات تابعة لـ كتائب حزب الله العراقي، التي تتخذ من جرف النصر قاعدة عسكرية ومنطقة نفوذ مغلقة منذ سنوات.


2. السياق العسكري والسياسي

الجهة المنفذة: رغم عدم إعلان واشنطن أو تل أبيب المسؤولية الصريحة فوراً، إلا أن الضربات تزامنت مع انطلاق "عملية الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) الأمريكية التي تستهدف أذرع إيران في المنطقة.


التحذير الحكومي: وصفت الحكومة العراقية هذه الضربات بأنها "انتهاك للسيادة" ومحاولة لجر العراق إلى أتون حرب إقليمية، بينما نفت قيادة شرطة بابل في وقت سابق وقوع إصابات مدنية، مؤكدة أن الاستهداف طال مواقع عسكرية محددة.


3. جبهات أخرى في العراق

لم يقتصر الأمر على جرف النصر، بل شملت موجة الاستهدافات الأخيرة:

مواقع في محافظة ديالى (المقدادية).

نقاط تابعة للواء 50 في نينوى.

محيط قاعدة بلد الجوية ومناطق في البصرة.


الخلاصة الميدانية: تحولت جرف النصر الآن إلى "منطقة عمليات" نشطة، حيث يُعتقد أن التحالف الدولي يحاول تحييد مخازن الصواريخ والمسيرات التي قد تُستخدم لضرب القواعد الأمريكية في العراق أو الأهداف الإسرائيلية.

تعليقات