القائمة الرئيسية

الصفحات

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا مؤشرات على إصابة أي منشآت نووية في إيران أو تعرضها لأضرار

 

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا مؤشرات على إصابة أي منشآت نووية في إيران أو تعرضها لأضرار

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بياناً هاماً اليوم، الثلاثاء 3 مارس 2026، يهدف إلى تهدئة المخاوف العالمية من وقوع كارثة إشعاعية، رغم استمرار الغارات الجوية العنيفة ضمن عملية "الفجر الملحمي" (Epic Fury).

إليك تفاصيل الموقف الرسمي للوكالة وحقيقة ما يجري على الأرض:

1. تصريح رافائيل غروسي (مدير الوكالة)

أكد غروسي في جلسة طارئة بمقر الوكالة في فيينا ما يلي:

  • لا ضرر ملموس: "حتى هذه اللحظة، ليس لدينا أي مؤشرات على تعرض أي من المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك مفاعل بوشهر أو مفاعل طهران البحثي، لأضرار هيكلية أو إصابات مباشرة".

  • مستويات الإشعاع: أجهزة الرصد التابعة للوكالة والمنتشرة في الدول المجاورة لإيران لم تسجل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع فوق المعدلات الطبيعية.

  • غياب المفتشين: أقر غروسي بأن الوكالة تعتمد حالياً على صور الأقمار الصناعية وأدوات الرصد عن بُعد، نظراً لعدم وجود مفتشين دوليين داخل إيران حالياً وصعوبة التواصل مع السلطات النووية الإيرانية منذ بدء النزاع.

2. التضارب مع الرواية الإيرانية

على عكس بيان الوكالة، خرج السفير الإيراني لدى الوكالة، رضا نجفي، بتصريحات مغايرة تماماً:

  • استهداف نطنز: اتهم نجفي الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف مجمع نطنز النووي مرتين يوم الأحد الماضي.

  • صور الأقمار الصناعية: رصدت بعض الصور التجارية (مثل شركة فانتور) أضراراً في بعض "المباني السطحية" والمداخل المؤدية لمواقع التخصيب تحت الأرض في نطنز، مما يشير إلى أن الضربات استهدفت البنية اللوجستية والأنفاق دون اختراق المفاعلات نفسها حتى الآن.

3. المخاطر القائمة

رغم نفي وقوع "تشرنوبل إيراني"، حذرت الوكالة من أن استمرار القتال يزيد من احتمالية حدوث خطأ تقني أو تسرب إشعاعي غير مقصود، خاصة مع تعطل أنظمة التبريد في بعض المواقع نتيجة انقطاع التيار الكهربائي العام في إيران.


خلاصة القول: الوكالة الدولية تحاول منع "الهلع العالمي" عبر التأكيد على سلامة المفاعلات الأساسية، بينما تؤكد الصور والتقارير الميدانية أن محيط هذه المفاعلات والمداخل الحصينة لها تعرضت لضربات دقيقة لشل قدرتها على العمل.

 

 

تعليقات