أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه استهدف حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” في الخليج، غداة الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى للبلاد.
وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وسائل إعلام محلية إن “حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن أُصيبت بأربعة صواريخ بالستية”، محذّرا من أن “البرّ والبحر سيصبحان أكثر فأكثر مقبرة للمعتدين الإرهابيين”.
The post الحرس الثوري يستهدف "أبراهام لينكولن" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
إليك تفاصيل هذا الحدث بناءً على البيانات المتضاربة الصادرة حتى هذه الساعة (الاثنين، 2 مارس 2026):
1. الرواية الإيرانية: "إصابة مباشرة"
السلاح المستخدم: أعلن الحرس الثوري أنه استهدف الحاملة بـ 4 صواريخ باليستية (وفي بعض التقارير صواريخ كروز دقيقة).
الهدف من العملية: وصفت طهران الهجوم بأنه جزء من "المرحلة الجديدة" للرد على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكدة أن "البحر سيصبح مقبرة للمعتدين".
النتائج المزمنة: ادعت مصادر إيرانية أن الحاملة اضطرت للفرار نحو جنوب شرق المحيط الهندي بعد تعرضها لأضرار.
2. الرواية الأمريكية: "كذب محض"
نفي قاطع: سارعت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) لنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، ووصفت ادعاءات الحرس الثوري بأنها "كذب" (LIE).
الوضع الميداني: أكدت سنتكوم أن الصواريخ الإيرانية "لم تقترب حتى" من الحاملة، وأن "أبراهام لينكولن" لا تزال تعمل بكامل طاقتها وتواصل إقلاع الطائرات للمشاركة في العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية.
رسالة تحدي: نشرت الحسابات الرسمية للجيش الأمريكي مقاطع فيديو تظهر استمرار العمليات على متن الحاملة للتأكيد على عدم تأثرها.
3. سياق التصعيد العسكري
هذا الهجوم يأتي ضمن موجة واسعة شملت أيضاً استهداف رادارات في الإمارات (منظومة ثاد) وهجمات على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين.
تزامن ذلك مع مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في عمليات مختلفة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يرفع سقف التوتر إلى مستويات غير مسبوقة.
التحليل الميداني: استهداف حاملة طائرات بحد ذاته يعد "تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء" في العقيدة العسكرية الأمريكية. سواء أصيبت الحاملة أم لا، فإن مجرد محاولة استهدافها تعني أن إيران قررت الذهاب إلى حرب استنزاف مفتوحة في الممرات المائية الدولية.

تعليقات
إرسال تعليق