بالتوازي مع اشتعال جبهة الشرق الأوسط، شهدت الجبهة الأوكرانية-الروسية تصعيداً جديداً فجر اليوم الأربعاء، 4 مارس 2026، حيث نفذت القوات الأوكرانية هجوماً واسعاً بالطائرات المسيرة استهدف مدينة فولغوغراد (جنوب غرب روسيا).
إليك تفاصيل الهجوم الميدانية:
تفاصيل الهجوم على فولغوغراد
الإصابات البشرية: أعلن حاكم منطقة فولغوغراد، أندريه بوشاروف، عن إصابة 5 مدنيين بجروح متفاوتة نتيجة سقوط حطام المسيرات المتفجرة، وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
الأضرار المادية: تسبب الهجوم في أضرار مباشرة لـ 3 مبانٍ سكنية في وسط المدينة، حيث تحطم الزجاج واندلعت حرائق محدودة في طوابق عليا. كما تضرر عدد من السيارات التي كانت مركونة في محيط المواقع المستهدفة.
الأهداف المحتملة: رغم تضرر المباني السكنية، تشير التقارير إلى أن المسيرات كانت تستهدف مصفاة نفط فولغوغراد الحيوية ومنشآت تخزين وقود تابعة للجيش الروسي في المنطقة، إلا أن الدفاعات الجوية الروسية (S-400) اعترضت معظمها فوق المناطق المأهولة.
السياق العسكري والسياسي (مارس 2026)
استراتيجية "العمق الروسي": يندرج هذا الهجوم ضمن استراتيجية كييف الجديدة لعام 2026، والتي تهدف إلى نقل الحرب لداخل المدن الروسية الكبرى رداً على القصف الروسي المستمر للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
تطور المسيرات الأوكرانية: استخدمت أوكرانيا في هذا الهجوم مسيرات طويلة المدى من طراز "E-300" التي تم تطويرها محلياً بقدرة طيران تتجاوز 1000 كم، مما مكنها من الوصول إلى فولغوغراد البعيدة نسبياً عن الحدود.
الرد الروسي: وصفت وزارة الدفاع الروسية الهجوم بأنه "عمل إرهابي" استهدف مدنيين، وتوعدت برد "ساحق" على مراكز اتخاذ القرار في كييف، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الروسية في منطقة دونباس.
مقارنة الأوضاع الميدانية اليوم (4 مارس 2026)
| الجبهة | الحدث الأبرز | النتيجة |
| فولغوغراد (روسيا) | هجوم مسيرات أوكرانية | 5 جرحى وأضرار في مبانٍ سكنية |
| القدس والنقب (إسرائيل) | صواريخ باليستية إيرانية | اعتراضات واسعة وإصابات في قواعد جوية |
| طهران (إيران) | غارات أمريكية وصواريخ PrSM | تدمير مراكز قيادة وتوقف الملاحة البحرية |
الوضع العالمي يشهد حالة من الغليان في جبهتين متزامنتين.

تعليقات
إرسال تعليق