القائمة الرئيسية

الصفحات

كلمة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الشيعي علي لاريجاني..!

 

كلمة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الشيعي علي لاريجاني..!

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن العدو واهم بأن اغتيال القادة سيزعزع إيران مشددا على أن الشعب الإيراني أثبت أنه متمسك بقيادته


كلمة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني

 سنحرق قلب أمريكا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على المرشد

الشعب الإيراني أثبت أنه متمسك بقيادته


كنا قلقين على القائد وندرك جيداً أن العدو يعرف مكانته في قلوب الشعب الإيراني ولذا سنحرق قلوب الأعداء


السيد خامنئي أصر على مواصلة حياته بنحو طبيعي من دون أي تدابير استثنائية


تم وضع خطط لترتيب القيادة حسب الدستور

تم تشكيل مجلس قيادة وفق الدستور يتسلم مسؤوليات القائد حتى اختيار خلفاً له

 الشعب الإيراني سيعبر هذا المنعطف التاريخي بعزم وقوة


 الولايات المتحدة استعمارية وتسعى إلى نهب ثروات الشعب الإيراني


متماسكون في مواجهة أعدائنا

الأمر ليس كما يعتقد العدو، أن يضربوا وتنتهي القصة.


لقد شهد الشعب الإيراني العديد من الأحداث المريرة عبر التاريخ، لكنه لم يتراجع أبدًا ولن يتراجع.


الولايات المتحدة استعمارية وتسعى إلى نهب ثروات الشعب الإيراني


الولايات المتحدة تخدم الكيان الإسرائيلي وهو بدوره يسعى إلى تجزئة إيران


 ردنا كان واضحا وقواتنا جاهزة بشكل كامل

 ضرباتنا ستكون مؤلمة للأمريكيين أكثر من ذي قبل


ترامب وقع في الفخ الإسرائيلي وباتت إسرائيل أولويته لا أمريكا

الأمة وقواتها المسلحة ستدافع عن سيادة البلاد


إليك أبرز ما جاء في كلمته وتصريحاته الأخيرة رداً على اغتيال المرشد والعملية العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية:


1. الوعيد والدروس التاريخية

أدلى لاريجاني بتصريحات قوية عبر وسائل الإعلام الرسمية ومنصات التواصل، جاء فيها:


الرد الماحق: قال لاريجاني: "سيلقن الجنود البواسل والأمة الإيرانية العظيمة الغزاة الدوليين درساً لا يُنسى"، ووصف المهاجمين بـ "الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين".


الندم التاريخي: أكد في كلمته أن طهران ستجعل واشنطن وتل أبيب "تندمان على فعلتهما النكراء"، مشدداً على أن اغتيال الرموز لن يضعف المقاومة بل سيزيدها اشتعالاً.


2. إدارة شؤون البلاد (الرجل القوي الجديد)

تشير التقارير إلى أن لاريجاني يتولى حالياً إدارة البلاد في ظل الفراغ القيادي:


إطلاق يده: ذكرت تقارير إعلامية (مثل "نيويورك تايمز" و"العربية") أن خامنئي كان قد وضع ترتيبات مسبقة تمنح لاريجاني صلاحيات واسعة لإدارة الدولة في حال غيابه أو تعرُّض القيادة العليا للاغتيال.


تجاوز السلطة التنفيذية: يرى مراقبون أن صعود لاريجاني في هذه اللحظة الحرجة قد همّش دور الرئيس الحالي مسعود بزشكيان، حيث بات لاريجاني هو "غرفة العمليات" السيادية التي تنسق قرار الحرب والرد العسكري.


3. التنسيق العسكري

بصفتة أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، يشرف لاريجاني مباشرة على:


تنفيذ مراحل عملية "الوعد الصادق 4".


التنسيق مع الحرس الثوري في ضرب القواعد الأمريكية (مثل قاعدة الأمير سلطان) والأهداف الإسرائيلية.


التواصل مع الحلفاء الدوليين (مثل روسيا والصين) لتأمين موقف دبلوماسي مساند في مجلس الأمن.


تتوالى الأنباء والتقارير الميدانية من طهران، حيث برز اسم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، كأحد أهم القادة الفاعلين في إدارة الأزمة الراهنة بعد تأكيد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.


إليك أبرز ما جاء في "كلمة الوعيد" التي وجهها لاريجاني وتفاصيل الدور الذي يلعبه الآن:


1. كلمة لاريجاني: "درس لن يُنسى"

في تصريحات رسمية وعبر حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، وجه لاريجاني رسائل حادة ومباشرة رداً على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي:


التوعد بالندم: قال لاريجاني: "سنجعل المجرمين الصهاينة والأمريكيين الأذلاء يندمون على فعلتهم النكراء".


الدرس التاريخي: أكد أن "الجنود البواسل والأمة الإيرانية العظيمة سيلقنون قوى الظلم الدولية درساً لن ينسوه أبداً"، مشدداً على أن المقاومة لن تنكسر برحيل القادة.


الشرعية الوطنية: وصف العمليات الإيرانية (الوعد الصادق 4) بأنها دفاع مشروع عن سيادة البلاد وكرامتها.


2. الدور القيادي الحالي (الرجل القوي)

في ظل حالة الفراغ التي خلّفها مقتل خامنئي، يبدو أن لاريجاني هو من يمسك بزمام الأمور فعلياً:


تنسيق الرد العسكري: بصفته أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، يشرف لاريجاني مباشرة على غرفة العمليات التي تدير الهجمات الصاروخية ضد القواعد الأمريكية (مثل قاعدة الأمير سلطان) والأهداف الإسرائيلية.


ترتيبات "الوصية": تشير تقارير إعلامية إلى أن لاريجاني كان قد مُنح صلاحيات واسعة وتفويضاً من المرشد الراحل لإدارة شؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية في حالات الطوارئ، مما يجعله الشخصية الأكثر تأثيراً في المجلس الانتقالي حالياً.


3. الوضع الميداني (آخر التحديثات)

تزامناً مع تصريحات لاريجاني، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن:


المرحلة السادسة: إطلاق أوسع هجوم صاروخي وجوي حتى الآن.


استهداف القواعد: تأكيد ضرب قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وقاعدة الحرير في العراق، وأهداف في البحرين والإمارات، زاعماً وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية.


الرد الصهيوني: استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية (عملية الإعصار الملحمي) على مواقع الدفاع الجوي ومنصات الصواريخ في الداخل الإيراني

تعليقات