أصدر مدافع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي السابق روبرتو كارلوس بيانا عقب خضوعه لعملية جراحية في القلب أثناء قضائه العطلة في بلاده.
ونشر روبيرتو كارلوس، صورة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، وأرفقها بتعليق قال فيه: "أود توضيح بعض المعلومات التي تم تداولها مؤخرا".
وأوضح: "خضعت أخيرا لإجراء طبي وقائي كان مخططا له سابقا بالتنسيق مع فريقي الطبي وقد تكللت العملية بالنجاح، وأنا بصحة جيدة. لم أتعرض لنوبة قلبية".
وأضاف: "أتقدم في التعافي بشكل جيد وأتطلع للعودة إلى كامل لياقتي البدنية واستئناف التزاماتي المهنية والشخصية قريبا".
واختتم كارلوس تصريحاته قائلا: "أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من أرسل رسائل الدعم والاهتمام والاطمئنان، وأود أن أؤكد للجميع أنه لا داعي للقلق.. جزيل الشكر لكامل الطاقم الطبي الذي اعتنى بي".
إليك توضيح لما جاء في البيان وحقيقة حالته الصحية:
1. نفي النوبة القلبية
نفى روبرتو كارلوس (52 عاماً) بشكل قاطع تعرضه لنوبة قلبية، وأوضح أن ما تم تداوله كان مجرد شائعات. وكتب عبر حسابه في "إنستغرام" وهو يبتسم من على سريره في المستشفى:
"أود توضيح المعلومات التي انتشرت مؤخراً.. لم أصب بنوبة قلبية."
2. طبيعة العملية الجراحية
أكد كارلوس أن ما خضع له هو "إجراء طبي وقائي" كان مخططاً له مسبقاً بالتنسيق مع فريقه الطبي.
السبب الحقيقي: بدأت القصة عندما ذهب للمستشفى في البرازيل لفحص جلطة دموية صغيرة في ساقه، وأثناء الفحوصات الشاملة (MRI)، تبين وجود بعض الاضطرابات في وظائف القلب، مما استدعى إجراء جراحة "قسطرة" فورية لضمان سلامته.
مدة العملية: استغرقت الجراحة حوالي 3 ساعات (رغم أنه كان متوقعاً لها 40 دقيقة) بسبب بعض التعقيدات البسيطة، لكنها تكللت بالنجاح التام.
3. الحالة الصحية الحالية
هو حالياً في حالة مستقرة ويقضي فترة نقاهة في منزله بالبرازيل.
وجه الشكر للطاقم الطبي ولكل من أرسل له رسائل دعم، مؤكداً أنه يتطلع للعودة لممارسة مهامه كسفير لنادي ريال مدريد قريباً جداً.

تعليقات
إرسال تعليق