يا لها من ليلة مجنونة في الدوري الفرنسي! لقد شهدت مباراة موناكو ضد لانس (التي أقيمت مساء الجمعة 23 يناير 2026) واحدة من أغرب الوقائع في تاريخ كرة القدم الحديثة، حيث تحولت المباراة إلى مادة دسمة لبرامج "الطرائف والغرائب".
إليك تفاصيل هذا السيناريو السينمائي:
الفصل الأول: كابوس حارس المرمى
عاش الحارس السويسري لنادي موناكو، فيليب كوهن، ليلة للنسيان، حيث ارتكب 3 أخطاء كارثية تسببت في أهداف مباشرة:
الخطأ الأول: فشل في تشتيت كرة سهلة، لتصطدم بمهاجم لانس وتدخل الشباك.
الخطأ الثاني: خرج من منطقة جزائه بشكل خاطئ ليمرر الكرة بالخطأ لمنافسه الذي سددها في المرمى الخالي.
الخطأ الثالث: تسبب في ركلة جزاء وحصل على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 82 بعد عرقلة مهاجم منفرد، والمشكلة الأكبر كانت أن موناكو قد استنفد جميع تبديلاته!
الفصل الثاني: البطل غير المتوقع
بعد طرد الحارس واستنفاد التبديلات، اضطر لاعب الوسط السويسري دينيس زكريا (Denis Zakaria) لارتداء قفازات الحراسة وقميص الحارس المطرود ليقف في مواجهة ركلة الجزاء.
اللحظة التاريخية: تقدم مهاجم لانس لتنفيذ الركلة، لكن دينيس زكريا ارتمى ببراعة في الزاوية اليمنى وتصدى للكرة بيده، وسط ذهول وصيحات الجماهير في الملعب.
الصمود: لم يتوقف الأمر عند ركلة الجزاء، بل نجح زكريا في التصدي لتسديدتين أخريين في الدقائق العشر الأخيرة (الوقت بدل الضائع)، ليحافظ على نتيجة التعادل الإيجابي (3-3) وينقذ فريقه من هزيمة محققة.
أصداء الواقعة:
الصحف الفرنسية: وصفت "ليكيب" ما حدث بأنه "معجزة زكريا وكابوس كوهن".
تصريح زكريا الساخر: قال بعد المباراة وهو يضحك: "ربما عليّ التفكير في تغيير مركزي، لكنني أفضل اللعب بقدمي أكثر من يدي!".
الرقم القياسي: أصبح زكريا أول لاعب وسط في الدوري الفرنسي يتصدى لركلة جزاء وهو يحل محل حارس مطرود منذ أكثر من 15 عاماً.

تعليقات
إرسال تعليق