سقوط عصابة الماك الارهابية.. الجزائر تنتصر بخطّة ذكية التفكيك الهادئ👇👇
✅شهادات لقياديين منشقين عن الحركة الإرهابية استفادوا مؤخرا من مبادرة لم الشمل التي أقرها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, نقلها وثائقي بثه التلفزيون الجزائري سهرة يوم الاثنين, بعنوان: "التحرر من أغلال ماك الإرهابية تكشف الشهادات الأخيرة للمنشقّين عن تفكّك واضح داخل التنظيم وتراجع قدرته على الاستمرار، في مقابل تقدّم ملموس للمقاربة الجزائرية القائمة على لمّ الشمل واسترجاع المنخرطين المغرّر بهم.
حيث نلاحظ العديد من المؤشرات الدالة على: 👇
✅موجة انشقاقات تعكس انهيار التماسك الداخلي
التقارير الإخبارية الأخيرة تشير إلى أن "الخطة الذكية" أو "التفكيك الهادئ" المشار إليها قد تعتمد على عدة محاور:
الانشقاقات والعودة: نجاح الدولة الجزائرية في إحداث انشقاقات واسعة داخل صفوف التنظيم، حيث عاد بعض الأعضاء والمغرر بهم إلى أرض الوطن، مستفيدين من "اليد الممدودة" للسلطات الجزائرية، ومقدمين اعترافات هامة حول مخططات التنظيم.
المعلومات والاستدراج: استخدام المعلومات الاستخباراتية واعتماد خطة تهدف إلى تفكيك الشبكات التابعة للتنظيم داخل البلاد بشكل هادئ ومنظم، مما أدى إلى الإطاحة بعناصر رئيسية وشبكات إمداد، كما ظهر في اعترافات بعض الموقوفين حول محاولات تهريب أسلحة وإدخالها للجزائر.
التأثير على القيادة الخارجية: محاولة تحييد التأثير السلبي للقيادات المتواجدة في الخارج، والتي تتهمها الجزائر باستغلال التنظيم لخدمة دوائر معادية لضرب استقرار البلاد، وذلك من خلال كشف أجندتها وأفكارها أمام الرأي العام.
اليقظة الأمنية: إظهار يقظة الأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا التابعة للتنظيم بشكل مستمر، مما يؤكد قدرتها على تأمين البلاد وإحباط المخططات التخريبية.
باختصار، "الانتصار بخطة ذكية" يعني غالبًا مزيجًا من:
التعامل الأمني والاستخباراتي الفعال.
إتاحة الفرصة لمن "غُرر بهم" للعودة إلى الصف الوطني.
كشف الأجندة "الهدامة" للتنظيم وقياداته أمام الرأي العام.
حيث أكدت مصادر من داخل التنظيم الارهابي وجود عدد معتبر من العناصر يستعدون للانسحاب والعودة إلى الجزائر مستفيدين من سياسة لمّ الشمل.
هذا النزيف يُعد ضربة استراتيجية للتنظيم الذي يفقد تدريجياً موارده البشرية الأساسية.
✅هشاشة بنية التجنيد داخل الحركة صرّح المنشق كمال معطوب أن “الماك الارهابية كانت تستغل الأشخاص الذين يعيشون مشاكل مع سلطات بلدانهم وتوظفهم لخدمة أجندتها.
هذا الأسلوب يعكس غياب قاعدة اجتماعية حقيقية ويؤكد أن التنظيم الارهابي يعتمد على عناصر غير مستقرة وغير مؤمنة فعلاً بخطه.
✅فقدان القيادة للشرعية
أوضح المنشق نور الدين لعراب، الذي عاد إلى البلاد بعد استفادته من لمّ الشمل، أنّ قيادات الماك الارهابية ترفع شعارات الديمقراطية بينما تمارس إقصاءً فكرياً وتروّج لخطاب هدام.. هذا التناقض بين الخطاب والممارسة يُعتبر من أقوى مؤشرات تفكّك أي تنظيم.
✅✅ الدور الحاسم للدولة الجزائرية في استرجاع المنشقّين و تفكيك التنظيم الار هابي:
التسهيلات التي قدمتها السفارات والتمثيليات الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا لاستقبال المنشقين تعكس نجاحاً واضحاً للمقاربة الجزائرية.
هذه المقاربة تقوم على:
🟥فتح قنوات آمنة للعودة
🟥احتضان المغرّر بهم
🟥تفكيك التنظيم بطريقة هادئة وفعّالة
وهو ما يُعد نقطة قوة كبيرة أسهمت في إضعاف الماك إلى حدّ التفكك الداخلي.
✅كل المؤشرات الأمنية الحالية تؤكد أن حركة الماك الارهاب ية التي ترتبط بدوائر خارجية معادية للجزائر تعيش مرحلة انهيار متسارع في مقابل نجاح الدولة الجزائرية في:
🟥تفكيك التنظيم من الداخل
🟥استرجاع عناصره المغرّر بهم
🟥ضرب بنيته البشرية والإيديولوجية بوسائل قانونية و هادئة
✅وبذلك، تُثبت الدولة الجزائرية فعالية سياستها القائمة على اليد الممدودة و يقظة الردع الاستباقي كآلية ناجحة لتحصين الجبهة الداخلية وإجهاض المخططات التخريبية..

تعليقات
إرسال تعليق