شنت القوات الإسرائيلية ضربات جوية على مناطق عدة بجنوب لبنان، مستهدفة مجمع تدريب ومنشآت عسكرية تابعة لحزب الله، وذلك بعد أيام من إرسال مبعوثين مدنيين من الجانبين إلى لجنة عسكرية لمراقبة وقف إطلاق النار. الهجوم يأتي في ظل اتفاق بوساطة أمريكية أبرم عام 2024 أنهى أكثر من عام من القتال، وسط استمرار تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق وتصاعد التوتر العسكري بين الطرفين.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، تنفيذه ضربات ضد ما وصفها ببنية تحتية تابعة لحزب الله في مناطق متعددة بجنوب لبنان، من بينها مجمع تدريب تستخدمه قوة الرضوان التابعة للحزب.
وأشار بيان الجيش إلى استهداف منشآت عسكرية وموقع إطلاق تابع لحزب الله خلال العملية.
وجاءت هذه الضربات بعد مرور أقل من أسبوع على إرسال إسرائيل ولبنان مبعوثين مدنيين إلى لجنة عسكرية مهمتها مراقبة وقف إطلاق النار بين الجانبين، في خطوة تتماشى مع مطلب أمريكي مستمر منذ أشهر لدفع المحادثات بما يتوافق مع جدول أعمال الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.
وكان البلدان قد توصلا في عام 2024 إلى اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية أنهى قتالا استمر أكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، إلا أن تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق ظل قائما منذ ذلك الحين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن طائرات حربية إسرائيلية شنت سلسلة غارات جوية على مواقع عدة في الجنوب اللبناني.

تعليقات
إرسال تعليق