كشفت تقارير صحفية إنجليزية موقف إدارة ليفربول من رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت، مدرب الفريق، بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها محمد صلاح عن المدرب وغيابه عن المشاركة في المباريات.
هذه هي الأزمة الأكبر في ليفربول منذ سنوات، وتصريحات محمد صلاح النارية وضعت الإدارة والمدرب آرني سلوت على المحك. التقارير الصحفية الإنجليزية، وخصوصاً من مصادر موثوقة مثل "ذا تايمز" و "ذا أثلتيك"، تكشف عن موقف الإدارة الواضح والحاسم حتى الآن:
موقف ليفربول من إقالة سلوت بعد تصريحات محمد صلاحوأكدت صحيفة التايمز الإنجليزية، أن ليفربول لن يفكر في رحيل مدربه لمجرد قيام لاعب بالفريق بانتقاده، حيث أعطى مجلس إدارة الريدز الدعم الكامل للمدرب الهولندي، وبالتالي لن تكون تصريحات صلاح ضده هي سبب للتأثير على موقفهم.
وأضافت الصحيفة أن إدارة ليفربول ترغب في نجاح سلوت في الموسم الثاني له مع الريدز، في حين أنه ليس هناك أي تردد حول استمرار الهولندي مع الريدز.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتائج سلوت مع ليفربول هي الشيء الوحيد الذي سيساهم في تغيير وجهة نظر الإدارة حول مستقبله، وليس تصريحات من أي لاعب، حتى لو كان له نصيبًا كبيرًا من إنجازات الريز في المواسم الأخيرة مثل صلاح.
وانتقد التقرير تصرفات صلاح في السنوات الأخيرة، حيث أكد أن اللاعب لا يزال يتبع نفس أسلوبه بالتحدث إلى وسائل الإعلام عندما لا يشارك في المباريات، فيما سلط الضوء على موقفه في أبريل عام 2024 عندما تم استبعاده من مباراة وست هام.
ولفت التقرير إلى أن صلاح كان يفكر وقتها بالرحيل عن ليفربول، لو لم يقرر الألماني كلوب بعدها مغادرة النادي في الصيف.
وكان قد عبر صلاح عن غضبه مؤخرًا بسبب عدم مشاركته مع فريق ليفربول وجلوسه على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة على التوالي، حيث غاب اللاعب عن مباراة ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي بشكل كامل.
وأكد صلاح في تصريحاته أنه ساهم كثيرًا في أهداف ليفربول في الدوري الإنجليزي، خاصةً في الموسم الماضي الذي توج فيه بجائزة الحذاء الذهبي، وبالتالي فلديه الحق في تلقي الدعم.
الحرب المشتعلة والعقوبة المحتملة
وُصفت الأوضاع داخل النادي بأنها "حرب مشتعلة" بين أسطورة النادي (صلاح) والمدرب الذي يكافح للحفاظ على وظيفته.
إجراء تأديبي: أشارت تقارير إلى أن سلوت وجهازه المعاون قد يدرسون اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة ضد صلاح، قد تصل إلى حد استبعاده من قائمة الفريق لمباراة مهمة قادمة في دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان. هذا الإجراء يهدف إلى إعادة فرض الانضباط وهيبة المدرب داخل غرفة الملابس.
الخلاصة:
يبدو أن ليفربول يراهن على الاستقرار الفني لدعم مشروع آرني سلوت الجديد، مما يعني أن الكفة تميل حالياً نحو المدرب. هذا يضع محمد صلاح في موقف حرج، ويزيد بقوة من احتمالية رحيله في سوق الانتقالات الشتوية أو الصيفية القادمة، لإنهاء ما وصفه بـ "الخيانة" و "قلة الاحترام".

تعليقات
إرسال تعليق