البيان الذي ذكرته يتطابق مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخصوص الرئيس السوري أحمد الشرع.
في أعقاب لقاءاته مع أحمد الشرع، وخصوصًا بعد زيارته الأخيرة إلى البيت الأبيض في نوفمبر 2025، صدرت تصريحات من ترامب تعبر عن ثقته في قدرة الشرع على قيادة سوريا بنجاح.
أبرز النقاط من تصريحات ترامب حول أحمد الشرع وسوريا:
الثقة في القيادة: أكد ترامب أن الشرع "رئيس قوي" وعبّر عن ثقته في أنه "سيتمكن من أداء مهام منصبه" وتحقيق "عمل ناجح" في سوريا.
النجاح والاستقرار: صرّح ترامب برغبة الولايات المتحدة في أن تكون سوريا "بلداً ناجحاً" ومستقراً، مؤكداً أن الشرع قادر على تحقيق ذلك.
الماضي القوي: أشار ترامب في تصريحات سابقة إلى أن للشرع "ماض قوي جداً"، مضيفاً أنه "يجب أن يكون لديك ماض قوي لتنجح في ذلك. لا يمكنك أن تكون شخصاً ضعيفاً".
رفع العقوبات: تزامنت هذه اللقاءات مع إعلان إدارة ترامب عن تعليق أو رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مثل "قانون قيصر"، لمنح البلاد "فرصة" للنهوض.
هذه التصريحات تأتي في سياق تحول كبير في العلاقات الأمريكية السورية بعد تولي أحمد الشرع السلطة في سوريا.
معرفة المزيد عن تفاصيل لقاء أحمد الشرع ودونالد ترامب أو تداعيات هذه التصريحات؟
بالتأكيد. العلاقة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، وخصوصاً اللقاء في البيت الأبيض، تمثل تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه سوريا.
إليك تفاصيل اللقاء وتداعيات التصريحات:
🇸🇾🇺🇸 تفاصيل اللقاء التاريخي بين الشرع وترامب
اللقاء الذي أشرت إليه في سياق تصريحات ترامب كان اللقاء الرسمي الأول في البيت الأبيض بين رئيس سوري ورئيس أمريكي منذ عام 1946.
🗓️ مواعيد اللقاءات الرئيسية:
مايو 2025 (الرياض، السعودية): أول لقاء جمع ترامب والشرع على هامش قمة خليجية موسعة. خلال هذا اللقاء، بدأ ترامب بإظهار الإشادة بالشرع ووصفه بأنه "رائع وشاب جذاب وقوي البنية" ولديه "فرصة حقيقية للحفاظ على وحدة سوريا". كما تعهد ترامب في ذلك الوقت بـرفع العقوبات عن سوريا.
سبتمبر 2025 (نيويورك): لقاء ثانٍ على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
10 نوفمبر 2025 (واشنطن/البيت الأبيض): اللقاء الأكثر أهمية، حيث استقبل ترامب الشرع في المكتب البيضاوي، وشكل اعترافاً أمريكياً صريحاً بالشرع كقائد لسوريا.
📝 أهم ما دار في لقاء البيت الأبيض (نوفمبر 2025):
هدف الشرع: كان الدافع الرئيسي للشرع هو الضغط على الإدارة الأمريكية لـالرفع الكامل والنهائي للعقوبات المتبقية على سوريا، خاصة بعد تعليق تطبيق قانون قيصر.
تصريح ترامب: جاءت التصريحات التي ذكرتها ("أحمد الشرع رئيس قوي وأنا متأكد من قيامه بعمل ناجح") بعد هذا اللقاء، مؤكداً ثقته في قدرة الشرع على تحقيق النجاح لسوريا.
وحدة سوريا ومكافحة الإرهاب: تركزت المحادثات على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا ومنعها من الانهيار مجدداً إلى حرب أهلية. كما تم بحث إمكانية انضمام سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
📢 تداعيات وتأثيرات تصريحات ترامب
تصريحات ترامب عن قوة الشرع ورفع العقوبات أحدثت صدى واسعاً في المنطقة وعلى الساحة الدولية:
1. 📈 التداعيات الداخلية في سوريا
تعزيز الشرعية: منحت زيارة البيت الأبيض وتصريحات ترامب شرعية دولية غير مسبوقة للرئيس الشرع في عيون أنصاره، وظهرت صور ترامب والشرع على لوحات إعلانية في دمشق احتفالاً بالحدث.
التفاؤل الاقتصادي: تفاءل السوريون بإمكانية انتهاء المعاناة الاقتصادية، ورفع العقوبات الأمريكية، بما فيها المتعلقة بالتحويلات المالية واستخدام الإنترنت والبرامج المحظورة، ما يفتح الباب أمام إعادة الإعمار.
2. 🌍 التداعيات الدولية والإقليمية
تقارب عربي-سوري: تزامنت الخطوة الأمريكية مع موجة تطبيع عربي واسعة مع الحكومة السورية، حيث رأى ترامب أن رفع العقوبات سيشجع سوريا على الانضمام إلى الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل في إطار "الاتفاقيات الإبراهيمية".
انقسام في واشنطن: أثارت خطوة ترامب جدلاً كبيراً داخل الولايات المتحدة.
المؤيدون: يجادلون بأن الشرع هو الأمل الوحيد لمنع سقوط سوريا في الفوضى مجدداً وأن الانخراط معه ضروري لمكافحة الإرهاب.
المعارضون: يعبر مساعدون سابقون ومحللون عن شكوكهم العميقة تجاه الشرع (الذي كان يوماً ما زعيم فصيل جهادي) وحول استقرار النظام الجديد.
قانون قيصر: كان قرار الإدارة الأمريكية بتعليق قانون "قيصر" (Syria Caesar Act) المتعلق بالعقوبات، هو التعبير العملي الأهم عن هذا التحول في السياسة، رغم استمرار وجود بعض العقوبات المتبقية.
تعليقات
إرسال تعليق