القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل - مالي.. حصار الوقود المفروض من قبل الجهاديين يصيب باماكو بالشلل ويهدد حكم العسكريين الفاشل

 


⛽️ حصار الوقود في باماكو: شلل يهدد حكم العسكريين في مالي

تعاني باماكو، عاصمة مالي، من شلل شبه كامل نتيجة لحصار الوقود الذي تفرضه عليها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ نحو شهرين. يهدف هذا الحصار إلى خنق العاصمة اقتصاديًا وتقويض شرعية الحكومة الانتقالية العسكرية.


🛑 تداعيات الحصار على العاصمة

أدى استهداف الجماعات الجهادية لقوافل وشاحنات الوقود القادمة من دول الجوار (مثل السنغال وساحل العاج) إلى تفاقم الأزمة في باماكو:


نقص حاد وشلل: أصبحت محطات الوقود فارغة، وتوقفت وسائل النقل العام، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار البنزين.


تأثير على الخدمات: تعاني المستشفيات من نقص في الكهرباء (المولدة بالديزل) والأدوية والأكسجين. كما أُغلقت المدارس مؤقتًا.


حرب اقتصادية: تُعتبر هذه الاستراتيجية بمثابة حرب اقتصادية تهدف إلى إظهار عجز الحكومة العسكرية عن توفير الخدمات الأساسية وحماية المواطنين.


⚠️ التهديد لحكم العسكريين

يمثل حصار الوقود التحدي الأكبر والأخطر حتى الآن للسلطات الانتقالية التي تولت المسؤولية منذ انقلاب عام 2021 بقيادة العقيد أسيمي غويتا.


زعزعة الشرعية: يرى محللون أن العجز العسكري عن كسر الحصار أدى إلى تآكل شرعية الدولة وكشف عن تصدعات داخل المؤسسة الأمنية.


مخاوف من انقلاب جديد: تثير الأزمة مخاوف من محاولة الجماعات الجهادية، أو حتى فصائل عسكرية أخرى، استغلال الوضع لإثارة انقلاب جديد.


دعوات للإجلاء: دعت دول غربية عدة، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا، رعاياها إلى المغادرة فورًا بسبب التدهور الأمني واللوجستي.


هدف الجماعة: وِفق بعض التقارير، يهدف استمرار الحصار الخانق إلى إسقاط نظام باماكو الذي يرأسه غويتا.


تتواصل الجهود العسكرية المالية لتأمين الطرق التجارية الاستراتيجية، ولكن التحدي ما زال قائماً مع تصاعد المخاوف من أن تستغل الجماعات المرتبطة بالقاعدة هذا الوضع لفرض سيطرتها الفعلية على البلاد.


يمكنك مشاهدة المزيد عن حصار الوقود وتأثيره على العاصمة مالي في هذا الفيديو: JNIM Militants Launch Fuel Blockade. هذا الفيديو يوضح إطلاق جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لحصار الوقود واستهدافها لطرق الشاحنات في باماكو.


تعليقات