القائمة الرئيسية

الصفحات

إيران تمنع سجينين فرنسيين من مغادرة أراضيها بعد إطلاق سراحهما

 


إيران تفرج عن سجينين فرنسيين "إفراجاً مشروطاً" وتمنعهما من المغادرة


نعم، هذه الأنباء صحيحة. أعلنت السلطات الإيرانية عن الإفراج عن المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر و جاك باريس، اللذين كانا محتجزين بتهمة التجسس منذ عام 2022.


ومع ذلك، فإن الإفراج عنهما هو "إفراج مشروط" وبـ "كفالة"، وهذا يعني أنهما لا يزالان يخضعان للمراقبة، والأهم من ذلك أنه يُمنعان حاليًا من مغادرة الأراضي الإيرانية إلى حين استكمال الإجراءات القانونية التالية، وفقًا لوزارة الخارجية الإيرانية.


📝 أبرز التفاصيل:

الفرنسيان المفرج عنهما: هما سيسيل كولر (مدرسة أدب) وشريكها جاك باريس، وكانا آخر فرنسيين محتجزين رسمياً في إيران بتهمة التجسس.


مكان وجودهما الحالي: بعد الإفراج عنهما من سجن إيفين بطهران، نقلهما الدبلوماسيون الفرنسيون إلى مقر البعثة الفرنسية في طهران، حيث يتواجدان "بأمان" بانتظار السماح لهما بالمغادرة.


موقف فرنسا:

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإفراج عن مواطنيه ووصفه بأنه "خطوة أولى".

أشار ماكرون ووزير خارجيته إلى أن "الحوار مستمر للسماح لهما بالعودة إلى فرنسا في أقرب وقت ممكن".

تعتبر باريس هذه التهم "لا أساس لها" وتصف الفرنسيين المحتجزين بـ "رهائن دولة".


موقف إيران: أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الإفراج عنهما جاء بـ "كفالة" وأنهما سيوضعان "تحت المراقبة حتى المرحلة القانونية التالية".


هذا الوضع يعني أن الفرنسيين ليسا "حرين" بشكل كامل، إذ لا يزالان ممنوعين من العودة إلى بلادهما ولقاء عائلتيهما.

تعليقات