رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سؤالا حول مقتل جمال خاشقجي، معتبرا أن إثارة الموضوع في اجتماعه مع ولي العهد السعودي تهدف لإحراج ضيفه، فيما دافع بن سلمان عن المسار القضائي للحادثة.
وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ردا على سؤاله عن مقتل خاشقجي، "إنه لأمر مؤلم وخطأ فادح"، ودافع عن التحقيقات التي أجرتها بلاده في الواقعة.
وأضاف بن سلمان: "فيما يتعلق بالصحفي، من المؤلم حقا سماع أي شخص يفقد حياته دون غرض حقيقي أو بطريقة غير قانونية، وقد كان الأمر مؤلما لنا في المملكة العربية السعودية".
وأكد أن المملكة "اتخذت جميع الخطوات الصحيحة في التحقيق"، وأنها "تبذل قصارى جهدها لضمان عدم تكرار هذا الأمر".
من جهته، رفض ترامب السؤال حول مقتل خاشقجي، قائلا إن الصحفي السعودي المعارض كان "مثيرا للجدل للغاية"، واعتبر أن إثارة الموضوع في اجتماعه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تهدف إلى إحراج زائره.
وقال ترامب: "أنت تذكر شخصا مثيرا للجدل للغاية. كثير من الناس لم يعجبهم ذلك الرجل الذي تتحدث عنه. سواء أحببته أم لا، تحدث أمور، لكنه لم يكن يعلم شيئا عن ذلك، ويمكننا أن نكتفي بهذا القدر".
وأضاف ترامب لاحقا: "الأمور تحدث"، مصرا على أن الأمير بن سلمان - الذي رجحت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أنه أمر بالقتل- لم يكن متورطا.
وتابع ترامب: "لم يكن يعلم شيئا عن الأمر، ويمكننا أن نترك الأمر عند هذا الحد. لا داعي لإحراج ضيفنا بطرح سؤال كهذا".
وكانت آخر زيارة لبن سلمان إلى واشنطن عام 2018، قبل أشهر من مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا.
وخلص تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، نشر لاحقا، إلى أن الأمير هو من أمر على الأرجح بعملية الاغتيال، على الرغم من أنه نفى منذ فترة طويلة أي تورط له.
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سؤالا حول مقتل جمال خاشقجي، معتبرا أن إثارة الموضوع في اجتماعه مع ولي العهد السعودي تهدف لإحراج ضيفه، فيما دافع بن سلمان عن المسار القضائي للحادثة.
وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ردا على سؤاله عن مقتل خاشقجي، "إنه لأمر مؤلم وخطأ فادح"، ودافع عن التحقيقات التي أجرتها بلاده في الواقعة.
وأضاف بن سلمان: "فيما يتعلق بالصحفي، من المؤلم حقا سماع أي شخص يفقد حياته دون غرض حقيقي أو بطريقة غير قانونية، وقد كان الأمر مؤلما لنا في المملكة العربية السعودية".
وأكد أن المملكة "اتخذت جميع الخطوات الصحيحة في التحقيق"، وأنها "تبذل قصارى جهدها لضمان عدم تكرار هذا الأمر".
من جهته، رفض ترامب السؤال حول مقتل خاشقجي، قائلا إن الصحفي السعودي المعارض كان "مثيرا للجدل للغاية"، واعتبر أن إثارة الموضوع في اجتماعه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تهدف إلى إحراج زائره.
وقال ترامب: "أنت تذكر شخصا مثيرا للجدل للغاية. كثير من الناس لم يعجبهم ذلك الرجل الذي تتحدث عنه. سواء أحببته أم لا، تحدث أمور، لكنه لم يكن يعلم شيئا عن ذلك، ويمكننا أن نكتفي بهذا القدر".
🛑 موقف ترامب: رفض الإحراج
خلال مؤتمر صحفي أو جلسة تصوير قصيرة في المكتب البيضاوي، وجهت إحدى المراسلات سؤالاً مباشراً لولي العهد حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي في عام 2018، كما أشارت إلى تقارير استخبارات أمريكية تزعم تورطه.
رد فعل ترامب: تدخل ترامب بحدة ورفض توجيه هذا السؤال، قائلاً للمراسلة: "لا داعي لإحراج ضيفنا بطرح سؤال كهذا"، ووصفها بأنها "صحفية سيئة" ووجه لها انتقادات أخرى.
دفاع ترامب: دافع ترامب عن ولي العهد، زاعمًا أن الأمير محمد بن سلمان "لم يكن يعلم شيئاً" عن الجريمة، وقلل من شأن القضية، واصفاً خاشقجي بأنه كان "شخصاً مثيراً للجدل".
إجابة بن سلمان: وصفها بـ "الخطأ الفادح"
عندما وجهت أسئلة حول القضية، قام ولي العهد السعودي بتقديم رد حاسم ومقتضب حول مقتل خاشقجي، حيث:
وصف الجريمة: وصف مقتل خاشقجي بأنه "خطأ فادح"، مؤكداً أن السعودية قامت بالتحقيق والمحاسبة اللازمة داخلياً.
التركيز على المستقبل: حاول الأمير محمد بن سلمان تجاوز القضية والتركيز على العلاقات الثنائية والفرص الاستثمارية الكبرى بين البلدين، مشيراً إلى أن ما حدث في الماضي لا ينبغي أن يعرقل الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن.
يُظهر هذا التفاعل رغبة إدارة ترامب في الحفاظ على قوة العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع المملكة العربية السعودية، متجاوزةً بذلك الخلافات المتعلقة بحقوق الإنسان وقضية خاشقجي.
وأضاف ترامب لاحقا: "الأمور تحدث"، مصرا على أن الأمير بن سلمان - الذي رجحت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أنه أمر بالقتل- لم يكن متورطا.
وتابع ترامب: "لم يكن يعلم شيئا عن الأمر، ويمكننا أن نترك الأمر عند هذا الحد. لا داعي لإحراج ضيفنا بطرح سؤال كهذا".
وكانت آخر زيارة لبن سلمان إلى واشنطن عام 2018، قبل أشهر من مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا.
وخلص تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، نشر لاحقا، إلى أن الأمير هو من أمر على الأرجح بعملية الاغتيال، على الرغم من أنه نفى منذ فترة طويلة أي تورط له.
تعليقات
إرسال تعليق