القائمة الرئيسية

الصفحات

طريقة كيف خططت الأرجنتين لخطف ميسي من أنياب إسبانيا...؟

 


اعترف مدرب منتخب الأرجنتين السابق، بأنه قد منع الأسطورة ليونيل ميسي من اللعب لمنتخب إسبانيا في بداية مسيرته الكروية، موضحًا أنه تنبأ بأن نجم إنتر ميامي سيصبح واحدًا من بين أفضل اللاعبين في التاريخ.


ميسي بدأ مسيرته بشكل متميز للغاية، حيث كان من بين ناشئي نادي برشلونة ، قبل أن يصبح بعد ذلك واحدًا من بين أفضل اللاعبين في التاريخ ويتوج بلقب كأس العالم مع الأرجنتين وكذلك العديد من الألقاب الأخرى.


وكشف خوسيه بيكرمان، مدرب منتخب الأرجنتين السابق، عن كواليس منع ميسي من اللعب مع منتخب إسبانيا عندما كان صغيرًا في السن.


ميسي يمتلك الجنسيتين الإسبانية والأرجنتينية، حيث أفاد بيكرمان في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا"، أنه قد اتخذ كافة الإجراءات من أجل منع اللاعب من تمثيل لاروخا.


وقال بيركامان: "في إسبانيا، تلقينا معلومات عن ليو ميسي من بطولة تحت 17 عامًا في فنلندا حيث أقيمت هذه البطولة في إسبانيا. وأخبرنا الجهاز الفني الإسباني أنه لو كان لدينا هذا الشاب لكنا فزنا".


اقرأ أيضًا .. ألبا: ميسي يمتلك مفتاح "كامب نو".. وسأعود إلى برشلونة


وأضاف: "أخبرت توكالي أنني مذهول من ميسي وأنه لاعب المستقبل، لم أكن مخطئًا، لقد كان الوجه الجديد لكرة القدم الأرجنتينية. ولكن بما أن الأوراق كانت جاهزة بالفعل لمشاركته في كأس العالم تحت 20 عامًا في إسبانيا، لذلك كان علينا الإسراع لمنعه من اللعب لهم".


وأوضح: "أخبرني توكالي أنه جهز الفريق لبطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 عامًا التي بدأت بعد شهر، سألني كيف تخبرني بوجود لاعب شاب الآن؟ قلت له إنني لا أريده أن يلعب إلا للضرورة، فقط أن يلعب مباراة ودية مع الأرجنتين ويوقع على استمارة التسجيل ويرسلها إلى فيفا وهذا كل شيء''.

وأردف: ''قلت للاتحاد الأرجنتيني إنني لن أعود إلى إسبانيا أبدًا، تحدثت مع رئيس الاتحاد وأخبرته وقلت له إنني أرغب في الحضور في هذا الاجتماع وكان علينا إرسال الدعوة إلى برشلونة لاستدعاء ميسي''.


وتابع: ''كنا خاضعين لقاعدة الفيفا التي تنص على أنه إذا لعب لاعب لمنتخب شباب فلا يحق له اللعب لمنتخب وطني آخر، كانت الأوراق جاهزة لميسي البالغ من العمر 18 عامًا خلال ذلك الوقت ليشارك في كأس العالم تحت 20 عامًا مع إسبانيا، ثم بدأت العملية".


واختتم: "طلبت من دون خوليو جروندونا البحث عن أي خصم لنا في لقاء ودي وأن توكالي كان على علم بذلك، ولكن بشرط واحد، أن تقام المباراة على ملعب أرجنتينوس جونيورز''.


التدخل المبكر من القيادات الكروية:


في عام 2003، عندما كان ميسي يبلغ من العمر 16 عامًا ويتألق في صفوف الناشئين بنادي برشلونة، سافر المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان (الذي أصبح لاحقًا مدرباً للمنتخب الأول) إلى إسبانيا.


سمع بيكرمان عن رغبة مدرب منتخب إسبانيا تحت 17 عامًا في إقناع ميسي باللعب لـ "لاروخا"، مما دفعه للشعور بالخطر على ضياع موهبة ميسي من الأرجنتين.


التقى بيكرمان بميسي وتحدث معه، ووجد أن ميسي فخور بأصله الأرجنتيني ورغبته في تمثيل منتخب بلاده.


تثبيت موقفه من خلال المباريات الدولية:


للتأكد من أن ميسي لن يتمكن من اللعب لإسبانيا بموجب قواعد الفيفا (والتي تسمح بتغيير الولاء الوطني إذا لم يشارك اللاعب في مباراة رسمية مع المنتخب الأول)، اتصل بيكرمان بمدرب منتخب الأرجنتين تحت 20 عامًا، هوغو توكالي.


طلب بيكرمان من توكالي استدعاء ميسي على الفور للمشاركة مع منتخب الشباب الأرجنتيني.


وهكذا، تم استدعاء ميسي ولعب أول مباراة دولية له مع منتخب الأرجنتين تحت 20 عامًا في عام 2004، ومن ثم مع المنتخب الأول لاحقًا، مما أكد ارتباطه بالأرجنتين رسميًا.


الخلاصة: كانت الخطة تتمحور حول التواصل المباشر مع اللاعب والتأكد من رغبته، ثم اتخاذ خطوة استباقية سريعة تتمثل في استدعائه للمنتخبات الوطنية الأرجنتينية لـ "تحصينه" ضد محاولات الاتحاد الإسباني.

تعليقات