القائمة الرئيسية

الصفحات

إسبانيا - الجزائر: الخارجية الإسبانية تقيل مسؤولة التأشيرات في القنصلية الإسبانية بوهران ماهي الاسباب والدوافع

 



قامت وزارة الخارجية الإسبانية بإقالة مسؤولة التأشيرات في القنصلية الإسبانية بوهران بسبب تجاوزات خطيرة وشبهات حول سوء إدارة في ملف التأشيرات، ما أثار استياءً واسعاً من الجانب الجزائري ومن رجال أعمال إسبان.


🛑 الأسباب والدوافع الرئيسية للإقالة

تتركز الأسباب والدوافع التي أدت إلى إنهاء مهام المسؤولة (التي ذكرت بعض المصادر أنها تُدعى سوزانا غوزمان أو ماريا ج، وكانت أقدم مسؤولة تأشيرات في القنصلية) فيما يلي:


الإلغاء المفاجئ للتأشيرات:


تمثلت التجاوزات الأبرز في إلغاء تأشيرات شنغن ممنوحة بشكل قانوني لمواطنين جزائريين، وإرسال قوائم أسمائهم إلى السلطات الجزائرية في المطارات والموانئ لمنعهم من السفر، دون إشعار رسمي مسبق.


تسبب هذا الإجراء في خسائر مالية كبيرة للمسافرين الذين قاموا بحجز تذاكر الطيران والفنادق، وفي حالة من الارتباك والاستياء العام.


الشكاوى والاحتجاجات:


تزايدت شكاوى المواطنين الجزائريين من الرفض المنهجي لطلبات التأشيرات، وتقليص مدة صلاحيتها بشكل غير مبرر، وصعوبة الحصول على المواعيد.


احتج رجال أعمال إسبان لدى وزارة الخارجية الإسبانية، متهمين القنصلية بـعرقلة مشاريعهم وشركائهم الجزائريين، مما أضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية.


شبهات سابقة:


أشارت تقارير إعلامية إسبانية إلى أن الموظفة المُقالة كانت موضع تحقيق سابق لوزارة الخارجية الإسبانية في عام 2023 بشأن "بيع تأشيرات دبلوماسية" في القنصلية الإسبانية بطنجة في المغرب، حيث كانت تشغل المنصب ذاته، مما يرجح وجود شبهة فساد أو تجاوزات إدارية متكررة.


احتواء الأزمة الدبلوماسية:


جاء قرار الإقالة بعد يوم واحد من الزيارة الرسمية لوزير الداخلية الإسباني إلى الجزائر، ويُعتقد أنه يمثل جزءًا من محاولة الحكومة الإسبانية لاحتواء "أزمة صامتة" في ملف التأشيرات وضمان سير العلاقات الدبلوماسية والتجارية الجيدة مع الجزائر.


يمكنك الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول الأزمة في قنصلية إسبانيا بوهران عبر هذا الفيديو أزمة في قنصلية إسبانيا بوهران. 

تعليقات