القائمة الرئيسية

الصفحات

«نتحدث مع السعودية».. مصر ترفض مشاركة إثيوبيا في أي حوكمة للبحر الأحمر

 


قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، إن حوكمة البحر الأحمر شأن يخص الدول المتشاطئة على البحر الأحمر فقط، ولا يحق لأي دولة غير مطلة على البحر الأحمر التدخل أو المشاركة في آليات حوكمته.


وأكد عبدالعاطي، تصريح خاص لقناة «العربية»، أنه لا دخل لأي دولة غير مشاطئة في حوكمة البحر الأحمر، متابعًا: «أتحدث عن الدول الحبيسة في إفريقيا وتحديدا إثيوبيا».


وشدد وزير الخارجية على أنه من غير مقبول أن تشارك إثيوبيا في أي حوكمة للبحر الأحمر، مشيرًا إلى أن مصر تتحدث مع المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بمستقبل الحوكمة بالبحر الأحمر.


وتابع أن مصر والسعودية دولتان رئيسيتان وعليهما مسؤولية أساسية في حوكمة البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن البلدين باعتبارهما دولتين رئيسيتين مشاطئتين تقع عليهما مسؤولية أساسية في إدارة هذا الممر البحري الحيوي وضمان أمنه واستقراره.


فاصيل الموقف المصري 🇪🇬

المصدر: التصريح صادر عن وزير الخارجية المصري (الدكتور بدر عبد العاطي وفقًا لأحد المصادر).


الأساس القانوني: أكدت مصر أن حوكمة البحر الأحمر هو شأن يخص الدول المشاطئة عليه فقط.


الرفض الواضح: أكد وزير الخارجية أن "لا دخل لأي دولة غير مشاطئة في حوكمة البحر الأحمر"، وخص بالذكر إثيوبيا باعتبارها من الدول الحبيسة في أفريقيا.


الشراكة مع السعودية: أشار التصريح إلى أن مصر والسعودية هما دولتان رئيسيتان وعليهما مسؤولية أساسية في حوكمة وإدارة هذا الممر البحري الحيوي وضمان أمنه واستقراره، مما يؤكد التنسيق الثنائي في هذا الملف.


سياق الأزمة (طموحات إثيوبيا)

يأتي هذا الموقف المصري ردًا على التوترات المتزايدة في المنطقة، والتي سببها سعي إثيوبيا، وهي دولة غير ساحلية منذ عام 1993، إلى تأمين منفذ بحري على البحر الأحمر.


الأهداف الإثيوبية: كان رئيس الوزراء الإثيوبي قد حدد في السابق استعادة الوصول إلى المحيط كهدف استراتيجي، وحذّر من أن الفشل في ذلك قد يؤدي إلى الصراع.


التحركات السابقة: فجّرت أديس أبابا أزمة دبلوماسية في وقت سابق بعد توقيع اتفاق مع إقليم "أرض الصومال" (غير المعترف به دوليًا) للحصول على منفذ بحري، وهو ما قوبل برفض واسع من الدول المشاطئة مثل مصر وجيبوتي وإريتريا والصومال.


الخلاصة

الموقف المصري يرسخ مبدأ أن إدارة البحر الأحمر هي حق حصري للدول المطلة عليه، وتعتبر أي محاولة من دولة غير ساحلية كإثيوبيا للتدخل في حوكمته بمثابة "خط أحمر" يتطلب تنسيقًا وثيقًا، خاصة مع المملكة العربية السعودية.

تعليقات