القائمة الرئيسية

الصفحات

الولايات المتحدة: مخابرات "إف بي آي" يداهم منزل مستشار ترامب السابق جون بولتون بغفلة لمم تتوقع ..؟؟

 



نفذ مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "إف بي آي" الجمعة مداهمة لمنزل جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، والذي أصبح أحد أشد منتقديه. وبعد عودته الى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، وقّع ترامب أمرا تنفيذيا يتهم فيه بولتون بالكشف عن "معلومات حساسة خلال فترة عمله" في البيت الأبيض في عامي 2018 و2019.

قام مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي "إف بي آي" الجمعة بمداهمة منزل جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، والذي أصبح أحد أشد منتقديه.

وقال مدير الشرطة الفدرالية كاش باتيل على منصة "إكس"، إن "أحدا ليس فوق القانون... عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي في مهمة"، من دون أن يحدد القضية التي يتحدث عنها.

قام مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بمداهمة منزل ومكتب جون بولتون، المستشار السابق للأمن القومي في إدارة دونالد ترامب، في 22 أغسطس 2025.


أسباب المداهمة:

تأتي المداهمة كجزء من تحقيق يتعلق بالأمن القومي حول ما إذا كان بولتون قد كشف أو احتفظ بشكل غير قانوني بوثائق سرية.

يرتبط التحقيق بشكل أساسي بكتاب بولتون الذي صدر عام 2020 بعنوان "الغرفة التي حدث فيها" (The Room Where It Happened)، والذي ادعى المسؤولون في إدارة ترامب أنه يحتوي على معلومات سرية.


خلفيات الحدث:

كانت إدارة ترامب قد رفعت دعوى قضائية سابقة ضد بولتون لمحاولة منع نشر كتابه، لكن المحكمة لم توافق على هذا الإجراء.

أشار بعض المسؤولين إلى أن التحقيق في قضية بولتون كان قد بدأ قبل سنوات، لكنه أُغلق لأسباب سياسية في عهد إدارة بايدن، وأعيد فتحه مؤخراً بأمر من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، الذي عُين في منصبه من قبل ترامب.

أصبح بولتون من أشد منتقدي ترامب بعد مغادرته البيت الأبيض، مما يثير تساؤلات حول الدوافع السياسية وراء توقيت هذه المداهمة.


ردود الأفعال:

قال الرئيس ترامب إنه لم يكن على علم مسبق بالمداهمة، وأنه علم بها من خلال الأخبار.

عبر الرئيس ترامب عن عدم إعجابه ببولتون، واصفًا إياه بأنه "شخص نكرة" و "غير ذكي" وربما "غير وطني".

أكد مسؤولون في الـ "إف بي آي" أن المداهمة كانت تتم بناءً على إذن من المحكمة، وأنها "نشاط مصرح به قضائيًا".

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، وقع ترامب أمرا تنفيذيا يتهم فيه بولتون بالكشف عن "معلومات حساسة خلال فترة عمله" في البيت الأبيض في عامي 2018 و2019. كما سحب من مستشاره السابق عناصر جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية كبار الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة، ووصفه بأنه "أحمق"، ومنعه من الاطلاع على معطيات أمنية واستخبارية.

وعرف بولتون (76 عاما) على الصعيد الدولي خلال ولاية الرئيس السابق جورج بوش، حين كان مندوبا لبلاده في الأمم المتحدة أثناء غزو العراق.

بعد مغادرته البيت الأبيض، بدأ بولتون يعارض سياسات ترامب. وانتقد أخيرا القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا.


تعليقات