القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد وصفه بالمهاجر المزور .. قرار صارم تجاه الصحفي برونو بورزيو صاحب صوت في الكرة الذهبية تعمد إهانة لامين يامال!

 



شف الصحفي والكاتب الرياضي الفرنسي فلورنت تورشوت، عن تحرك عاجل من اللجنة المنظمة لاختيار الفائزين بجوائز "بالون دور"، المقدمة من مجلة فرانس فوتبول العريقة للأفضل في عالم كرة القدم من كل عام، بسبب قضية تتعلق بالعنصرية ضد النجم الإسباني الشاب لامين يامال لاعب برشلونة.

ما القصة؟

فوجئ الوسط الرياضي بتصريحات صادمة صدرت من الصحفي السلفادوري برونو بورزيو، أحد المصوتين في جائزة الكرة الذهبية "بالون دور"، تضمنت عبارات عنصرية مسيئة تجاه الصاعد لامين يامال وعائلته.

بالفعل، تم اتخاذ قرار حاسم ضد الصحفي برونو بورزيو بعد وصفه المهين للاعب الشاب لامين يامال.

أثار الصحفي الإيطالي برونو بورزيو، الذي يمتلك حق التصويت في جائزة الكرة الذهبية، جدلاً واسعاً بعد نشره تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي شكك فيها في عمر لامين يامال، ملمحاً إلى أنه أكبر سناً من عمره الحقيقي، واستخدم عبارات تحمل دلالات عنصرية مرتبطة بالصور النمطية عن المهاجرين الذين يزورون أعمارهم. هذه التصريحات أثارت موجة غضب عارمة بين جماهير كرة القدم والمتابعين.


القرار الصارم

استجابةً للضجة الإعلامية وغضب الجمهور، قررت مجلة فرانس فوتبول، الجهة المنظمة لجائزة الكرة الذهبية، تجريد الصحفي برونو بورزيو من حق التصويت في الجائزة بشكل نهائي. ويأتي هذا القرار ليعكس التزام المجلة بالحفاظ على نزاهة الجائزة ورفضها لأي شكل من أشكال العنصرية أو الإساءة التي قد تؤثر على مصداقية عملية التصويت.


ماذا يحدث؟

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من التعليقات المنسوبة لبورزيو، وصف خلالها يامال وعائلته بعبارات عنصرية على خلفية أصوله المغربية، حيث كتب في أحد تعليقاته: "لا يوجد أسوأ من هذا المغربي الحقير... مهاجرون لا يفعلون سوى التدمير ولا يبنون شيئًا"، كما شكك في عمر اللاعب بدعوى الصورة النمطية عن المهاجرين الذين "يزورون أعمارهم".


رد فعل سريع

نشر فلورنت تورشوت تغريدة عبر حسابه الشخصي بمنصة "X" (تويتر سابقًا)، أكد خلالها استبعاد الصحفي السلفادوري برونو بورزيو من قائمة المصوتين في جوائز الكرة الذهبية، بعد تصريحاته العنصرية تجاه لامين يامال وعائلته.


وكتب تورشوت في رسالة مقتضبة: "سيداتي وسادتي، تم استبدال هذا المصوت السابق في بالون دور هذا العام، وتم حل المشكلة".

الصورة كاملة





تعليقات لم تتوقف عند يامال فقط، بل امتدت لتطال عائلته، إذ وصفهم بعبارات تهكمية وساخرة، مؤكدًا أن احتفالهم بانتصارات برشلونة في البطولات المحلية دليل على "أصولهم الكتالونية"، فيما استخدم أوصافًا استهزائية أخرى اعتبرها كثيرون تجسيدًا للعنصرية وكراهية الأجانب.

تعليقات