علق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل مستشاره السابق للأمن القومي، جون بولتون، بأنه لم يكن على علم مسبق بالمداهمة، وأنه علم بها من خلال الأخبار.
وخلال تصريحاته للصحفيين، وصف ترامب بولتون بأنه "حقير" و "غير ذكي"، وأشار إلى أنه "قد يكون غير وطني تمامًا". كما ذكر ترامب أنه يطلب من المسؤولين عدم إطلاعه على تفاصيل التحقيقات، ولكنه توقع أن يتم إطلاعه على الأمر لاحقًا.
تأتي هذه المداهمة كجزء من تحقيق فيدرالي يتعلق بالأمن القومي حول ما إذا كان بولتون قد كشف عن معلومات سرية في كتابه الذي صدر عام 2020 بعنوان "الغرفة التي حدث فيها".
ونفى الرئيس ترامب علمه المسبق بتفتيش منزل جون بولتون، حيث قال في حديثه للصحفيين في واشنطن: «لا أعرف شيئا، شاهدت الخبر على التلفزيون وسأتلقى إحاطة فيما يتعلق بالاقتحام لاحقا»، مردفا: «لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر، لقد رأيته للتو هذا الصباح، أخبرت بام (المدعية العامة بام بوندي) وأخبرت المجموعة، أنني لا أريد أن أعرف شيئًا عن هذا الأمر، عليكم أن تفعلوا ما عليكم فعله».
وأشار ترامب إلى امتعاضه من مستشاره السابق، قائلا: «أنا لست من المعجبين بجون بولتون».
وصباح اليوم، قام مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بتفتيش منزل مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون في إطار تحقيق يخص التعامل مع وثائق مصنفة سرية، وفق ما أفاد به مصدر مطلع على القضية.
وقال مسؤول في إدارة ترامب لصحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، إن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي اقتحموا منزل بولتون في ضاحية بيثيسدا بولاية ماريلاند عند السابعة صباحا، تنفيذا لتحقيق أمر به مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل.
وقال رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، كاش باتيل في منشور على منصة «إكس» بعيد بدء المداهمة: «لا أحد فوق القانون، عملاء الـFBI في مهمة».
ماهي اسباب وخلفيات على امر التفتيش «التحقيقات الفيدرالي» لمنزل جون بولتون :
تأتي عملية تفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لمنزل جون بولتون، المستشار السابق للأمن القومي، كجزء من تحقيق يتعلق بالأمن القومي حول ما إذا كان قد كشف عن معلومات سرية.
خلفية هذا التحقيق ترتبط بكتاب بولتون الذي نُشر عام 2020 بعنوان "الغرفة التي حدث فيها" (The Room Where It Happened)، حيث زعمت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب أن الكتاب يحتوي على معلومات سرية. وقد حاول ترامب منع نشر الكتاب في ذلك الوقت، لكنه لم ينجح.
وبينما أغلق مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا التحقيق خلال إدارة الرئيس جو بايدن، فقد أعيد فتحه بأمر من مدير المكتب الحالي، كاش باتيل، الذي عُين مؤخراً من قبل الرئيس ترامب. وقد أثار هذا التوقيت تساؤلات حول الدوافع السياسية المحتملة للتحقيق، خاصة وأن بولتون أصبح من أشد منتقدي ترامب.
الجدير بالذكر أن بولتون لم يتم احتجازه أو توجيه أي تهم إليه حتى الآن....؟؟؟

تعليقات
إرسال تعليق